في واحدة من أبرز مفاجآت بطولة كأس الرابطة المصرية، حقق فريق طلائع الجيش انتصارًا مثيرًا على النادي الأهلي بنتيجة 3-1، في المباراة التي احتضنها استاد الكلية الحربية ضمن مباريات الجولة الثالثة. الحدث أثار جدلًا واسعًا، خاصة مع قرار المدرب السويسري مارسيل كولر بالدفع بعناصر شابة من فريق الناشئين، وهو ما أدى إلى إقصاء عدد من اللاعبين الأساسيين عن المواجهة.
طلائع الجيش يتفوق على الأهلي في كأس الرابطة
شهدت المباراة أداءً قويًا من طلائع الجيش الذي استغل خبرته وتماسك تشكيلته الأساسية لتحقيق التفوق على الأهلي. الفريق اعتمد استراتيجيات فعّالة مكنته من فرض سيطرته على الملعب خلال معظم أحداث اللقاء. في المقابل، جاء قرار المدرب مارسيل كولر بالاستعانة بخمسة لاعبين فقط من الفريق الأول لإعدادهم للمنافسات المقبلة، وكان أبرزهم علي معلول وياسر إبراهيم.
الهزيمة أثارت تساؤلات بين جماهير القلعة الحمراء حول استراتيجية مشاركة النادي في البطولة، خاصة وأن الاعتماد على الناشئين كليًا أظهر فجوة واضحة في الأداء أمام خصم استغل الفرصة لتحقيق فوز ثمين.
نتائج مشوقة في الجولة الثالثة من البطولة
الجولة الثالثة من بطولة كأس الرابطة كانت حافلة بالمفاجآت والإثارة، وشهدت مواجهات قوية بين الفرق. العديد من المباريات انتهت بنتائج غير متوقعة عكست صعوبة المنافسة هذا الموسم. فيما يلي أبرز النتائج:
- بتروجيت يُسقط الزمالك بنتيجة 2-1.
- بيراميدز يكتفي بالتعادل 2-2 أمام الإسماعيلي.
- إنبي يفوز بهدف نظيف على فاركو.
- مودرن سبورت يتفوق على سموحة بنتيجة 2-0.
هذه النتائج أدت إلى ازدياد الضغط على الفرق الكبرى التي تجد نفسها مضطرة للتعامل مع منافسة متصاعدة في وقت تُمنح فيه الفرق الأخرى فرصًا لتحقيق إنجازات تاريخية.
إحصائيات الجولة الثالثة وملاحظات فنية
بتحليل نتائج الجولة الثالثة، نجد أن الأندية التي اعتمدت على استقرار تشكيلاتها الأساسية حققت مكاسب كبيرة، مثل طلائع الجيش الذي قدم أداءً متوازنًا هجوميًا ودفاعيًا. على الجانب الآخر، الفرق التي أجرت تغييرات جذرية على تشكيلتها الأساسية، مثل الأهلي والزمالك، عانت من تراجع كبير في الأداء والنتائج.
مع استمرار منافسات البطولة، تبدو الأحداث القادمة مثيرة، وسط ترقب لمعرفة كيفية تكيّف الأندية مع الضغوط وتخطيطها لتحقيق أهدافها. ستُسلط الأضواء على الجولات المقبلة لمعرفة ما إذا كانت الفرق الكبرى ستستعيد هيبتها أم أن البطولة هذا العام ستشهد بطلًا جديدًا يكتب تاريخًا مميزًا.