مع استمرار تباطؤ درجات الحرارة وانخفاضها على مناطق واسعة، كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن توقعاتها حول موعد ارتفاع درجات الحرارة في الأيام المقبلة. في ظل زيادة الاهتمام بتقارير الطقس، أكدت الهيئة في بيان رسمي استمرار الأجواء الباردة ليلًا والصباح الباكر، مع فرص لتغيرات خفيفة تدريجية تؤدي إلى اعتدال درجات الحرارة في أنحاء مختلفة من البلاد، وسط ترقب واسع من المواطنين.
موعد ارتفاع درجات الحرارة وفق توقعات الأرصاد
أوضحت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن البلاد ستشهد بداية من اليوم الأحد، 23 مارس 2025، وحتى الجمعة، 28 مارس 2025، تغيرات مناخية إيجابية. حيث أشارت إلى أن السحب المنخفضة والمتوسطة ستغطي مناطق متفرقة شمال البلاد مع احتمالية سقوط أمطار متفاوتة الشدة. رغم ذلك، توقعت الأرصاد أن تكون الرياح نشطة على أغلب الأنحاء.
الإحصاءات تُظهر أن الأجواء ستتسم بطقس معتدل نهارًا على معظم المناطق، بينما تستمر الأجواء الباردة خلال الليل والساعات الأولى من الصباح. كما حذرت الهيئة من ظهور شبورة مائية على بعض المناطق الزراعية والطرق السريعة، خاصة القريبة من المسطحات المائية.
وأعلنت الهيئة عن ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، ما يدل على أنّ الطقس سيكون أكثر دفئًا خلال النهار في الأيام القادمة.
درجات الحرارة المتوقعة:
- القاهرة: العظمى 22، الصغرى 12
- الإسكندرية: العظمى 20، الصغرى 13
- بورسعيد: العظمى 20، الصغرى 13
- شرم الشيخ: العظمى 25، الصغرى 15
- الأقصر: العظمى 28، الصغرى 14
التعاون المصري الإماراتي لدعم تطوير المطارات
في سياق مختلف، استقبل الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني وفدًا من شركة مطارات أبوظبي برئاسة السيدة إيلينا سورليني، لمناقشة التعاون في مجالات تطوير البنية التحتية وإدارة المطارات المصرية. تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الوزارة لتعزيز قدراتها التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.
بحسب البيان الصادر عن الوزارة، تمحور اللقاء حول بحث سبل تعزيز الاستثمار في القطاع بما يضمن تحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وزيادة كفاءة المطارات. كما شدد الجانبان على أهمية تعزيز التشغيل بخبرات دولية تواكب المعايير العالمية.
خطط توسعية لمواكبة زيادة حركة السفر
ناقش الجانبان مجموعة من المشروعات المستقبلية التي تسعى لمضاعفة الطاقة الاستيعابية للمطارات وتحسين البنية التحتية لتلبية النمو المتزايد في حركة السفر الجوي. وأكد الحاضرون على أهمية تنمية الشراكات مع الشركات الدولية مثل “مطارات أبوظبي” لتطوير عمليات الإدارة والتشغيل، مع تطوير التكنولوجيا والخدمات للارتقاء بتجربة المسافرين.
في ظل هذا التعاون المتوقع، تأمل مصر في تعزيز مكانتها كمحور إقليمي للطيران المدني، والاستفادة من موقعها الجغرافي الفريد لخدمة السوقين الإقليمي والعالمي، مما يفتح آفاقًا أرحب لتحقيق التنمية المستدامة لقطاع الطيران.