أزمة مالية تهز نادي الشباب: اللاعبون يضربون عن التدريب احتجاجًا على تأخر الرواتب
أثارت أزمات مالية طاحنة جدلًا واسعًا داخل نادي الشباب، حيث امتنع اللاعبون عن المشاركة في التدريبات الجماعية احتجاجًا على تأخر رواتبهم لثلاثة أشهر متتالية. رئيس النادي، محمد المنجم، خرج بتصريحات مفصلة كشف خلالها عن تفاصيل الأزمة ووعد باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجتها، وسط مطالبات جماهيرية بحلول سريعة تحافظ على استقرار الفريق.
أسباب الأزمة: قرض قديم وارتباطات مالية
أوضح محمد المنجم أن النادي لا يزال يعاني من تبعات قرض قديم تم الحصول عليه خلال إدارة سابقة، مشيرًا إلى أن سداد هذا القرض سيستمر لخمس سنوات قادمة. وأكد أن الإدارة الحالية تبذل جهودًا كبيرة لتحسين الوضع المادي رغم الصعوبات.
وبخصوص تأخر رواتب اللاعبين، قال المنجم: "وعدنا بتسديد الرواتب قبل مباراة ضمك، لكننا لم نتمكن من الوفاء بذلك بسبب الظروف المالية الصعبة."
إجراءات عاجلة: تسديد الرواتب بمساعدة صفقة متعب الحربي
كشف رئيس النادي عن خطة طارئة لتسديد رواتب اللاعبين من خلال الدفعة الثانية لصفقة انتقال متعب الحربي إلى نادي الهلال. وأوضح أنه اتفق مع أعضاء مجلس الإدارة على التنازل عن سبعة ملايين ريال من قيمة الصفقة لتوفير السيولة اللازمة.
وأضاف المنجم: "سأتحمل شخصيًا التبعات المالية لهذا التخفيض، وسأعوض النادي لضمان استقراره المالي."
اعتذار رسمي ووعود بعدم التكرار
قدّم محمد المنجم اعتذارًا رسميًا لجماهير الشباب عن الأخطاء التي وقعت خلال إدارته، مؤكدًا أن هذه الإجراءات جاءت لحماية مصلحة النادي. كما وعد بعدم تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلًا، معربًا عن تفاؤله باستعادة النادي لقوته التدريجية.
تأثير الأزمة على الفريق
أدت الأزمة المالية إلى اضطرابات داخل الفريق، حيث غاب اللاعبون عن تدريباتهم الجماعية كوسيلة ضغط لتحصيل حقوقهم المالية. هذه الخطوة أثارت مخاوف بشأن تأثر الأداء الفني للفريق مع اقتراب مواجهات مهمة في البطولة المحلية.
مستقبل النادي: تحديات وطموحات
رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها نادي الشباب، إلا أن الإدارة تعمل على إيجاد حلول طويلة المدى لضمان استقراره المالي. ويمثل استعادة التوازن المالي أولوية قصوى لضمان استمرارية النادي وتحقيق طموحاته الرياضية في الفترة المقبلة.
[تابع المزيد حول أزمات الأندية السعودية هنا](رابط ذو صلة بـ…).