بالعرضة السعودية.. احتفالات أهالي مدينة العيون بعيد الفطر تتألق بأجواء مبهجة

في أجواء تعكس التلاحم الاجتماعي وروح التراث الوطني، نظّمت جمعية التنمية الأهلية بمدينة العيون الحفل الخامس لمعايدة الأهالي في قاعة جمعية العيون الخيرية، بحضور مميز تقدّمه عمدة المدينة حمد الحربي ورئيس الجمعية عصام الكليب، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات البارزة من رجال الأعمال وممثلي الجهات المختلفة. اجتمعت الأسر والأهالي للاحتفاء بمناسبة عيد الفطر، حيث ساد الحفل جو من الفرح والمحبة.

حفل معايدة الأهالي في مدينة العيون يعزز الروابط الاجتماعية

انعقد الحفل في أجواء مميزة جسّدت روح التواصل الاجتماعي، وقد كان برنامج المعايدة فرصة لتعزيز الروابط العائلية والاحتفاء بالقيم والتقاليد. وقد شمل الحدث فقرات متنوعة، أبرزها العرضة السعودية التي شهدت تفاعلاً كبيراً من الحضور. استعرضت الفرق الشعبية أهازيج وطنية وإيقاعات تقليدية تعكس الانتماء الوطني والفرحة بالعيد.

وخلال الحفل، ألقى حمد الحربي، عمدة مدينة العيون، كلمة هنّأ فيها أهالي المدينة بمناسبة عيد الفطر، موجهًا التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة والشعب السعودي كافة. وأشاد الحربي بأهمية هذه الفعاليات في تعزيز الترابط الاجتماعي، متمنيًا للجميع دوام السعادة والخير.

النسخة الخامسة من حفل معايدة العيون: استمرار النجاح

أكد عصام الكليب، رئيس جمعية التنمية الأهلية بمدينة العيون، أن هذا الحفل يُعد تقليدًا سنويًا منذ خمس سنوات، مشيرًا إلى أن الجمعية تبذل جهودًا كبيرة لتنظيم هذا البرنامج وغيره من الأنشطة التي تُسهم في تحقيق أهدافها الاجتماعية. كما أعلن الكليب عن نية الجمعية تنظيم حفل آخر خلال عيد الأضحى المبارك، لتمتد هذه الأجواء الاحتفالية إلى مناسبات قادمة.

وأضاف مشرف الحفل فادي الجاسم، أن التحضيرات تمت بشكل مبكر بهدف ضمان نجاح الحدث وجذب حضور واسع من أهالي المدينة. ووجّه شكره لكل من ساهم في تنظيم الحفل وإنجاحه.

أهمية حفل المعايدة في مدينة العيون

تكمن أهمية حفل المعايدة في تعزيز الأواصر الاجتماعية واستعادة الطابع المميز للتقاليد الثقافية السعودية. من خلال المبادرات المماثلة، تتيح الجمعية فرصة للأهالي للالتقاء والاحتفاء بروح العيد، ما يسهم في رفع مستوى الانسجام المجتمعي.

وتبرز جمعية التنمية الأهلية بمدينة العيون كجهة مجتمعية نشطة تسعى لتحفيز المبادرات المحلية، عبر تنظيم احتفالات وبرامج تنمّي القيم الاجتماعية والروح الوطنية.