استطلاع رأي: 67% من العملاء يرفضون شراء سيارة تسلا بسبب إيلون ماسك!

يواجه إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، تحديات متزايدة بعد أن أظهر استطلاع رأي جديد أن غالبية الأمريكيين لديهم آراء سلبية تجاهه وتجاه الشركة التي يديرها. وأوضح الاستطلاع، الذي أجرته شبكة “ياهو نيوز” الأمريكية، أن 67% من المشاركين لا يخططون لشراء أو استئجار سيارة تسلا، وسط انتقادات واسعة لدور ماسك في التأثير على قراراتهم، مما يعكس أزمة ثقة بين المستهلكين والشركة.

نتائج استطلاع الرأي تلقي الضوء على تراجع ثقة الجمهور في ماسك وتسلا

كشف الاستطلاع الذي شمل 1677 مشاركاً أن 55% لديهم آراء غير إيجابية تجاه إيلون ماسك شخصياً، فيما عبر 49% عن مواقف مماثلة تجاه شركة تسلا. بالنسبة لمن قالوا إنهم لن يشتروا أو يستأجروا سيارة تسلا، أوضح 37% أن ماسك كان العامل الرئيس في هذا القرار، بينما ذكر 27% أن قراراتهم لم تكن متأثرة بشخصية ماسك.

على الجانب الآخر، أبدى 1% فقط من المشاركين في الاستطلاع أن ماسك كان سببهم “الكامل” أو “الجزئي” للتفكير في امتلاك سيارة تسلا؛ وهو رقم يعكس حجم التحديات التي تواجه سمعة الشركة في السوق الأمريكي.

العوامل المؤثرة في مواقف المستهلكين تجاه تسلا وإيلون ماسك

من بين الأسباب التي دفعت المشاركين لاتخاذ مواقف سلبية تجاه تسلا، أشار الاستطلاع إلى أن تصرفات إيلون ماسك وطريقته في إدارة الأعمال أثرت بشكل ملحوظ. كما عبر 52% من المشاركين عن اعتقادهم أن ماسك يركز على تحقيق مصالحه الشخصية أكثر من خدمة المصلحة العامة، مما يعكس انتقادات أوسع تتعلق بأسلوبه في التعامل مع قضايا تتعلق بالشأن العام والإدارة.

وفيما يتعلق بموقفه من إدارة الكفاءة الحكومية والإنفاق الفيدرالي، أبدى 48% من المشاركين رفضهم لأسلوب ماسك، في حين أيد 49% تقليص الإنفاق الحكومي، مما يظهر انقساماً حول تأثير تصرفاته الاقتصادية وأفكاره السياسية على رأي الجمهور.

مستقبل تسلا في ظل انقسام الآراء الجماهيرية

في ظل النتائج التي أبرزها الاستطلاع، تواجه تسلا تحديات كبيرة تتعلق ببناء الثقة واستعادة حصة جمهورها الذي بدأ يعيد النظر في الولاء للشركة. ويرى بعض المحللين أن خطط ماسك وأسلوبه في القيادة قد يعوقان وضع الشركة في مواجهة المنافسة الشرسة في قطاع السيارات الكهربائية، بينما تحتاج الشركة إلى تعزيز استراتيجياتها للتقارب مع توقعات المستهلكين.

وفي ضوء هذه التحليلات، يظل السؤال المطروح: هل يمكن لتسلا أن تتجاوز هذه الأزمة بفضل جودة منتجاتها وابتكارها، أم أن تأثير ماسك سيظل عائقاً كبيراً يمنعها من تحقيق طموحاتها؟ الحقيقة ستكشفها التطورات المقبلة وسلوك الجمهور تجاه العلامة التجارية.