شهدت خطوط الطوارئ التابعة لمديرية الأمن العام بالأردن نشاطًا ملحوظًا خلال عيد الفطر المبارك، حيث تلقى هاتف الطوارئ 911 نحو 30 ألف اتصال خلال يومين فقط. ووفقًا لتصريحات رسمية، تم التعامل مع كافة البلاغات بشكل فوري من قبل كوادر مديرية العمليات، مما يعكس جاهزية عالية للتعامل مع الحالات الطارئة وتقديم المساعدة الفورية للمواطنين في مختلف مناطق المملكة.
ارتفاع بلاغات الطوارئ على هاتف 911 خلال عيد الفطر
أفاد الرائد محمد الدوايدة، رئيس فرع البلاغات في مديرية العمليات والسيطرة، أن هاتف الطوارئ 911 تلقى نحو 30 ألف اتصال في فترة عيد الفطر المبارك. من بين هذه المكالمات، تم تحويل 10 آلاف بلاغ إلى الفرق المختصة لتسويتها، حيث تعاملت مديرية الأمن العام مع البلاغات بفعالية عالية بالتنسيق مع الوحدات ذات الصلة لمعالجة الحالات بسرعة وكفاءة.
أبرز البلاغات التي استدعت تدخل الفرق المختصة كانت تشمل الدفاع المدني والحالات الطبية الطارئة. فقد أظهرت الإحصائيات أنه جرى التعامل مع حوالي 2900 بلاغ إسعافي، تم فيها نقل الحالات المرضية إلى المستشفيات في مختلف مناطق المملكة لضمان حصولهم على الرعاية الطبية في الوقت المناسب.
جهود استثنائية لمديرية العمليات في توفير الاستجابة الفورية
إظهار جاهزية فرق العمليات في التعامل مع تدفق البلاغات أثناء فترات الأعياد يعكس مدى كفاءة نظام الطوارئ في الأردن. تتمثل أحد أبرز التحديات خلال الأعياد في التعامل مع العدد الكبير من الاتصالات الواردة إلى هاتف 911، ولكن بفضل كوادر مديرية العمليات والسيطرة، تم تقديم استجابة آنية وفعّالة لجميع الاتصالات.
والتزامًا بخدمة المواطن، يعتمد النظام على تحويل البلاغات ذات الأولوية القصوى على الفور وإجراء التنسيق اللازم مع الوحدات المختصة. هذا النهج يضمن تقديم المساعدة المناسبة في الوقت المناسب، سواء للجوانب المتعلقة بالدفاع المدني أو للمشاكل الأمنية أو الطبية العاجلة.
كيفية تحسين كفاءة نظام الطوارئ 911 في المستقبل
مع تزايد الطلب على خدمات الطوارئ، يمكن تعزيز كفاءة النظام عبر:
- إطلاق حملات توعية للمواطنين حول كيفية استخدام هاتف الطوارئ بشكل فعّال لتقليل المكالمات غير الضرورية.
- زيادة عدد كوادر العمليات خلال فترات الأعياد والمناسبات.
- توظيف التكنولوجيا المتقدمة، مثل تطبيقات الهواتف الذكية، لتسهيل عملية البلاغات.
تبقى مديرية الأمن العام ممثلة في مديرية العمليات والسيطرة نموذجًا رياديًا للاستجابة الطارئة على مستوى المنطقة، بفضل العمل المنهجي للتعامل مع الأزمات وضمان الأمان للجميع.