يعتمد المستهلكون بشكل متزايد على السخان الشمسي كمصدر مبتكر واقتصادي لتسخين المياه، نظرًا للمزايا البيئية والمادية التي يقدمها. ومع ذلك، أشار جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك إلى سبعة عوامل رئيسية يجب وضعها في الاعتبار عند شراء السخان الشمسي. تشمل هذه العوامل نوع السخان، أنظمة التسخين المختلفة، وخدمات الصيانة والضمان. من خلال مراعاة هذه النقاط، يمكن للمستهلك اتخاذ قرار واعٍ يُحقق له الاستدامة والاقتصاد.
العوامل الأساسية لاختيار السخان الشمسي
بحسب بيان جهاز تنظيم مرفق الكهرباء، تُعد معرفة أنواع السخانات الشمسية وأنظمة التسخين من الخطوات الأساسية عند الشراء. وتتمثل هذه الأنواع في:
- أنواع أنظمة التسخين: مثل أنظمة التداول المباشر، التصريف لأسفل، الأنظمة غير المباشرة، وأنظمة الهواء.
- تصنيفات السخانات: وتشمل سخان الأنابيب الحرارية، وسخان الشمس المسطّح (Flat Plate)، وأنظمة تسخين الأنابيب المفرغة.
علاوة على ذلك، يجب الانتباه إلى عدة عوامل إضافية مثل نوع الخزان الشمسي، كونه مصنوعًا من مواد مقاومة مثل “ستانلس ستيل” أو “إيناميل”، ومساحة المجمع الشمسي لضمان الكفاءة القصوى.
الصيانة والضمان: عوامل لا غنى عنها في اختيار السخان الشمسي
تؤثر مصاريف الصيانة ومدة الضمان المرفقة على قرار شراء السخان الشمسي بشكل كبير. لذا يُنصح المستهلكون بالتأكد من توفر خدمات الصيانة وقطع الغيار بأسعار معقولة. بالإضافة إلى ذلك، يُفضل اختيار سخان يتمتع بضمان طويل المدى يضمن الاستمرارية في الأداء. هذا الأمر يُسهم في تقليل التكاليف المستقبلية ويُعزز من رضا المستهلكين.
حالات رفع عداد الكهرباء: نصائح لتجنب المخاطر
على جانب آخر، حدد جهاز تنظيم مرفق الكهرباء الحالات التي قد تؤدي إلى رفع عداد الكهرباء عن المشتركين المخالفين. ضمن هذه الحالات:
- توصيل الأجهزة بالكهرباء مباشرة عبر التلاعب في العداد.
- إمداد الوحدات الأخرى بالكهرباء دون تصريح.
- إحداث أي تلف أو تلاعب بأجهزة تسجيل الاستهلاك مثل الأختام أو العدادات.
كما أشار الجهاز إلى أن الامتناع عن السماح لموظفي شركة الكهرباء بإجراء أعمال الصيانة أو قراءة العداد قد يؤدي أيضًا إلى رفع العداد.
تأتي هذه الخطوات التنظيمية في إطار حرص الجهاز على تعزيز ثقافة الاستخدام الأمثل للطاقة والحد من الممارسات غير المشروعة. الحفاظ على معايير الشفافية والاستخدام المسؤول، سواء عند اختيار الأجهزة المنزلية أو التعامل مع شبكات الكهرباء، يظل أمرًا أساسيًا لتحقيق الاستدامة الاقتصادية والبيئية.