في مباراة ندية ومثيرة في إطار منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي، شهد ملعب أميكس مواجهة حافلة بالأحداث بين نوتنغهام فورست وبرايتون، انتهت بالتعادل السلبي قبل أن تحسمها ركلات الترجيح لصالح فورست. ورغم أن المواجهة لم تشهد أهدافاً طوال الوقتين الأصلي والإضافي، فإنها تميزت بأداء قوي من الفريقين وفرص محققة ضائعة أشعلت أجواء اللقاء.
نوتنغهام فورست يتألق بركلات الترجيح في مغامرة كأس الاتحاد الإنجليزي
بعد غياب طويل عن الأدوار النهائية، عاد نوتنغهام فورست للواجهة بثبات خلال كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث أظهر الفريق قوة عزيمته بتحقيق الفوز عبر ركلات الترجيح للمباراة الرابعة على التوالي في البطولة. تألق الحارس ماتز سيلس بشكل لافت، حيث تصدى لتسديدات خطيرة مثل محاولة دييغو جوميز، إضافة إلى إضاعته لفرصة حاسمة من منافسهم نيكو ويليامز. جدير بالذكر أن فورست، الذي يعود آخر ظهور له في النهائي لعام 1991، أثبت قدرته على التقدم رغم اعتماد الفريق المتكرر على ركلات الحسم.
برايتون يعجز عن كسر الصمود الدفاعي لفورست
رغم المحاولات المستمرة من برايتون لتسجيل هدف يضمن التأهل، إلا أن صمود دفاع فورست كان واضحاً طوال المباراة. اقترب برايتون من التهديف أكثر من مرة، أبرزها تسديدة ياسين العياري التي مرت بجوار القائم وفرصة كارلوس باليبا القريبة. في المقابل، تمكن حارس برايتون، بارت فيربروخن، من التصدي لمحاولة خطيرة من تايو أوونيي في بداية المباراة ليحافظ على شباكه. ومع وجود قرارات تحكيمية بمساعدة تقنية الفيديو التي ألغت ركلة جزاء وفرصاً، استمر التعادل ليتجه الفريقان إلى الوقت الإضافي.
صيحات الجماهير ومساعي الفرق في بقية اللقاءات
لم يكن ملعب أميكس هادئاً، بل كانت الجماهير بمثابة اللاعب الـ12، تضفي زخمًا كبيرًا على المباراة. برايتون، الذي لم يسبق له الفوز بالكأس الكبرى، حاول مرارًا وتكرارًا التسجيل عبر نجومه أمثال جواو بيدرو، الذي أُلغي هدفه بداعي التسلل في اللحظات الأخيرة. في المقابل، تستكمل مواجهات دور الثمانية يوم الأحد بمباريات حاسمة، أبرزها لقاء مانشستر سيتي وبورنموث، إضافة إلى مواجهة أستون فيلا وبريستون نورث إند.
يعتبر هذا التأهل إنجازاً كبيراً لنوتنغهام فورست، الذي يسعى لمواصلة تحقيق الحلم والاقتراب أكثر من استعادة أمجاده السابقة في البطولة الأعرق في إنجلترا.