إصابة ألفونسو ديفيز بقطع الرباط الصليبي وغيابه عن مونديال الأندية المرتقب

تعرّض النجم الكندي ألفونسو ديفيز لإصابة قوية خلال مشاركته مع منتخب بلاده، ما أدى إلى غيابه المؤكد عن كأس العالم للأندية 2025. الإصابة تسببت بقطع في الرباط الصليبي وتلف في غضروف الركبة، مما يستدعي غيابًا طويلًا للاعب. في ظل هذه الأزمة، نشأ جدل بين نادي بايرن ميونخ والاتحاد الكندي حول مسؤولية تفاقم الحالة، حيث ارتفعت حدة التصريحات والاتهامات بين الجانبين.

تفاصيل إصابة ألفونسو ديفيز وتأثيرها على مشاركته

أكد بايرن ميونخ أن ألفونسو ديفيز سيغيب لمدة تُقدر بين 6 و8 أشهر إثر الإصابة بقطع في الرباط الصليبي وتلف بالغضروف. وفقًا لصحيفة “بيلد” الألمانية، ستتطلب الإصابة فترة علاج وتأهيل طويلة قد تمتد إلى ما بعد التقديرات الأولية. يأتي هذا الغياب في وقت حساس، حيث سيحرم بايرن ميونخ من خدماته في بطولة كأس العالم للأندية 2025، والتي ينافس خلالها الفريق في المجموعة الثالثة بجانب أبرز الأندية العالمية كبوكا جونيورز وبنفيكا.

يُذكر أن ديفيز يعد من أبرز لاعبي بايرن ميونخ، إذ شارك في 31 مباراة خلال الموسم الحالي، سجل خلالها 3 أهداف وصنع مثلها. ومع أن النادي أعلن مؤخرًا تمديد عقده حتى عام 2030، تشكل هذه الإصابة ضربة قوية للطموحات الفنية للفريق.

وكيل ديفيز يتهم الاتحاد الكندي لكرة القدم

في سياق متصل، شن وكيل أعمال ديفيز، نادال هوسيه، هجومًا على الاتحاد الكندي لكرة القدم، محمّلًا إياه مسؤولية تفاقم إصابة اللاعب. أوضح الوكيل أن ديفيز لم يكن جاهزًا للمشاركة الأساسية ضد منتخب أمريكا في دوري أمم كونكاكاف، خاصة بعد معاناته من إجهاد بدني خلال مباراة المكسيك.

صرح هوسيه لصحيفة “ذا جارديان” قائلًا: “كان من الأفضل أن يبدأ ديفيز المباراة على مقاعد البدلاء لتجنب المخاطرة. الاتحاد الكندي بحاجة إلى تطوير طريقة إدارته للاعبين في مثل هذه المواقف”. هذه التصريحات أثارت جدلًا واسعًا، خاصة مع استياء جماهير بايرن ميونخ من الوضع.

رد الاتحاد الكندي على الاتهامات

من جانبه، نفى الاتحاد الكندي لكرة القدم الاتهامات الموجهة إليه، حيث صرّح المتحدث الرسمي باولو سينرا بأن الجهاز الفني والطبي للفريق يضع سلامة اللاعبين كأولوية قصوى. أضاف سينرا لشبكة “ذا أثليتك”: “دائمًا ما نعمل باحترافية تامة لضمان صحة اللاعبين. نتمنى لألفونسو تعافيًا سريعًا وعودة قوية إلى الملاعب”.

تأتي إصابة ديفيز لتسلط الضوء على التحديات التي تواجه لاعبي النخبة في إدارة مشاركاتهم بين الأندية والمنتخبات. يبقى السؤال المفتوح حول تأثير هذه الحادثة على العلاقات بين الأطراف المعنية، وسط استمرار الدعم الجماهيري للنجم الكندي الشاب.