تلعب شركة جنرال موتورز دوراً محورياً في تعزيز الأمن القومي الأمريكي من خلال تصميم وتطوير سيارة ليموزين رئاسية جديدة تُعرف بـ”الوحش”، تمهيداً لتسليمها لجهاز الخدمة السرية الأمريكي. بحسب تقارير رسمية، منحت الحكومة الأمريكية عقداً لشركة جنرال موتورز بقيمة 14.8 مليون دولار لتحديث هذا الطراز المصفح، مع خطط لتطوير المشروع حتى عام 2029 بميزانية قد تصل إلى 40.8 مليون دولار.
جنرال موتورز والسيارة الرئاسية التي تعرف بـ”الوحش”
منذ سنوات عديدة، تعاونت جنرال موتورز مع جهات حكومية لتصميم سيارات آمنة ومخصصة للحماية العالية، ويأتي الطراز الجديد من سيارة “الوحش” كخطوة أخرى في هذا الاتجاه. آخر نسخة من السيارة تم الكشف عنها عام 2018، وهي مصفحة بالكامل وتواكب التحديات الأمنية المتقدمة. التصميم الجديد لن يقتصر على تحديث الشكل الخارجي فحسب، بل سيتضمن إضافات متقدمة سواء على صعيد الأمان أو التقنية لضمان حماية الرئيس وكبار الشخصيات.
إلى جانب المركبات، تلتزم جنرال موتورز بتقديم حلول مبتكرة تعكس تطورات التكنولوجيا، حيث تعمل على دمج أنظمة أمنية متطورة تشمل مضادات للاختراق وهياكل مقاومة للانفجارات، فضلاً عن تجهيزات تكنولوجية تتيح التواصل الآمن.
تفاصيل العقد بين جنرال موتورز والخدمة السرية
في شهر سبتمبر 2024، وقع جهاز الخدمة السرية عقداً بقيمة 14.8 مليون دولار مع الشركة لبدء العمل على تصميم السيارة الجديدة، مع احتمالية زيادة قيمة العقد إلى ما يقرب من 40.8 مليون دولار بحلول عام 2029. من المتوقع أن يُحدث هذا التعاون نقلة نوعية في صناعة المركبات المصفحة، إذ يعكس تركيزاً حكومياً مستداماً على تحديث أسطول الحماية الرئاسي بمواصفات جديدة.
ويُشار إلى أن التعاون بين الطرفين يحمل مزايا تمتد لما هو أبعد من مجرد سيارة رئاسية، حيث يُنظر إلى المشروع باعتباره تجسيداً لدور الشركات الأمريكية في خدمة الأمن القومي.
لمحة عن مواصفات سيارة “الوحش” المستقبلية
رغم السرية المفروضة على تفاصيل التصميم، تشير التكهنات إلى أن سيارة “الوحش” القادمة ستتميز بتقنيات أمنية ثورية، أبرزها:
- هيكل خارجي مضاد للرصاص والانفجارات.
- أنظمة اتصالات فائقة الخصوصية تُؤمن التواصل في جميع الظروف.
- إضافة تحسينات على أنظمة القيادة لضمان تفادي المخاطر بشكل أكثر كفاءة.
ومن الجدير بالذكر أن النسخة الحالية من السيارة، التي ظهرت عام 2018، تأتي بمواصفات استثنائية ساعدت في تحديد معايير جديدة لهذه الفئة من المركبات.
في ظل التقدم التقني المستمر، يُظهر التعاون بين جنرال موتورز وجهاز الخدمة السرية الأمريكي التزاماً مشتركاً بتقديم أعلى معايير السلامة، ما يعكس رؤية مستقبلية للطرازات المصفحة المخصصة لكبار الشخصيات. بهذا، تواصل سيارة “الوحش” الجديدة تكريس مكانتها كرمز للقوة والأمان.