موعد أذان المغرب في السعودية اليوم 28 رمضان 1446 بجميع مناطق المملكة

مع اقتراب شهر رمضان المبارك من نهايته، يترقب المسلمون في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية مواقيت الصلاة، ولا سيما موعد أذان المغرب ليوم 28 رمضان 1446 هـ الموافق 28 مارس 2025 م. وتكتسب هذه اللحظة طابعاً خاصاً، حيث تشير إلى موعد الإفطار ووقت كسر الصيام مع استمرار الأجواء الروحانية للشهر الفضيل والاستعدادات التي تملأ المملكة لاستقبال عيد الفطر المبارك. ومع تنوع المناطق في المملكة، تبرز أهمية متابعة توقيت الأذان في كل مدينة للحصول على دقة الاحتساب الشرعي.

موعد أذان المغرب في السعودية 28 رمضان 1446

يمتاز توقيت أذان المغرب في السعودية بتفاوت ملحوظ بين المدن والمناطق، نظرًا لطبيعة المملكة الجغرافية التي تمتد من الخليج العربي شرقًا إلى البحر الأحمر غربًا. ويعتمد حساب أوقات الأذان على تقويم أم القرى الذي يتميز بدقته في تحديد مواعيد الصلاة في مختلف المناطق. في يوم 28 رمضان 1446 هـ، ستكون مواعيد أذان المغرب في أبرز مدن السعودية كالتالي:

  • الرياض: الساعة 6:07 مساءً.
  • مكة المكرمة: الساعة 6:35 مساءً.
  • المدينة المنورة: الساعة 6:37 مساءً.
  • الدمام: الساعة 5:52 مساءً.
  • الهفوف: الساعة 5:53 مساءً.
  • جدة: الساعة 6:35 مساءً.
  • تبوك: الساعة 6:45 مساءً.
  • أبها: الساعة 6:18 مساءً.
  • جازان: الساعة 6:21 مساءً.
  • نجران: الساعة 6:16 مساءً.
  • حائل: الساعة 6:26 مساءً.
  • عرعر: الساعة 6:30 مساءً.
  • سكاكا: الساعة 6:28 مساءً.

يتفاوت الفارق الزمني بين المناطق، إذ تصل الفروق الزمنية أحيانًا إلى نحو 50 دقيقة بين المناطق الشرقية والغربية، مما يعكس التنوع الجغرافي الفريد للمملكة.

أهمية توقيت أذان المغرب في رمضان

يمثل موعد أذان المغرب بالنسبة للصائمين لحظة فارقة، ليست فقط للإفطار، بل كفرصة لممارسة التقاليد الرمضانية التي تجمع الأسر والمجتمعات على موائد الإفطار. ويُرافق هذه الوقت دعوات المسلمين، حيث تشغل النفوس في هذه الأوقات المباركة بالدعاء والعبادة، مستلهمين قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: “لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر”.

وينصح الخبراء باستخدام مصادر موثوقة كالتطبيقات الرسمية وتقويم أم القرى لضبط مواقيت الإفطار بدقة. وتجهيز الإفطار مسبقًا يمكن أن يساعد في توفير الوقت للعبادة والدعاء قبيل الأذان.

وحدة المسلمين تجسدها لحظة أذان المغرب

على الرغم من اختلاف التوقيت الزمني بين مناطق السعودية، فإن لحظة أذان المغرب تحمل رمزًا لوحدة المسلمين وروح التكافل في الشهر الكريم. من المدن الكبرى مثل الرياض وجدة إلى المناطق الجنوبية والشمالية، يشترك الجميع في الشعور بالفرح والامتنان بإتمام يوم آخر من الصيام. كما تبرز هذه الأجواء الروحانية تعزيز الروابط الاجتماعية والتكافل في مجتمع متماسك.

ومع اقتراب نهاية رمضان، تبقى هذه اللحظات مليئة بالأمل والإيمان، وتُذكر المسلمين بأهمية العبادة والتضامن في هذا الشهر الكريم، وهم يستعدون لفرحة العيد بعد أيام ملؤها الروحانية والطاعات.