مريم بنت محمد: توحيد الجهود أساس لتحقيق تطلعات الدولة في التعليم والتنمية الاجتماعية

في خطوة نوعية لتعزيز التعليم والتنمية الاجتماعية في دولة الإمارات، ترأست سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، الاجتماعين الأولين للجنة التعليم الخاص ولجنة القطاع الاجتماعي، بهدف دعم رؤية متكاملة تسعى إلى تحسين ركائز التعليم والتنمية البشرية. وسلطت سموها الضوء على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لتطوير سياسات مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع وتعزز دور الإمارات عالمياً.

لجنة التعليم الخاص: توجهات استراتيجية لوطن متقدم

ناقش اجتماع لجنة التعليم الخاص، برئاسة سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، سبل تحسين نظام التعليم الخاص كجزء أساسي من قطاع التعليم في الدولة. وتضمن الاجتماع استعراض مبادرات استراتيجية، أبرزها برنامج علامة جودة الحياة المدرسية الذي أطلقته دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي كجزء من خطتها لعام 2025. كما تطرقت المناقشات إلى تعزيز تدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية، بما يتماشى مع استراتيجية دبي للتعليم 2033، إضافة إلى خطط هيئة الشارقة للتعليم الخاص الممتدة حتى عام 2028. وتم التأكيد على ضرورة الاستفادة من الخبرات الرائدة في التعليم الخاص ومواءمتها مع التوجهات الوطنية لتعزيز التنافسية العالمية للدولة.

لجنة القطاع الاجتماعي: تمكين الأسرة والمجتمع

ركز اجتماع لجنة القطاع الاجتماعي على وضع استراتيجيات واضحة لدعم الأسرة وتنمية المجتمع. وناقش الاجتماع مشاريع رائدة، منها تطوير منظومة بيانات شاملة للأسرة لتسهيل صياغة سياسات قائمة على أسس علمية دقيقة. وشهدت النقاشات تناول أولويات عديدة، أبرزها سياسات تمكين الأسرة وتماسكها وفقاً لاستراتيجيات وزارتي تمكين المجتمع والأسرة للأعوام 2025-2027، إضافة إلى مناقشة استراتيجيات دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي. كما شددت اللجنة على أهمية العمل المشترك لمعالجة التحديات الاجتماعية وتعزيز دور الأسرة كمحور رئيسي في التنمية.

نحو حوكمة فعّالة تسهم في تعزيز التنافسية

شهدت اجتماعات لجنتَي التعليم الخاص والقطاع الاجتماعي مشاركة وزراء وكبار المسؤولين من الجهات الاتحادية والمحلية، ضمن جهود تفعيل الحوكمة الجديدة لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع. وتم التأكيد على أن هذه الحوكمة تهدف لضمان التناغم بين السياسات والتشريعات على مستوى الدولة، بما يلبي احتياجات المجتمع ويعزز تطلعات القيادة. كما أشارت سمو الشيخة مريم إلى أهمية العمل المشترك مع الشركاء لإطلاق أفكار مبتكرة تدعم نظاماً تعليمياً متطوراً ومستداماً يواكب المتغيرات ويبني أجيالاً قادرة على حمل راية المستقبل.