خالد بن بندر بن سلطان مستشارًا بالخارجية السعودية.. مسيرة دبلوماسية مليئة بالإنجازات

في قرار يعكس الثقة الملكية في الكفاءات السعودية الشابة، أصدر خادم الحرمين الشريفين أمرًا ملكيًا بتعيين الأمير خالد بن بندر بن سلطان مستشارًا بوزارة الخارجية. يأتي هذا التعيين بعد مسيرة دبلوماسية حافلة شهدت توليه مناصب بارزة، أبرزها سفير المملكة في كل من بريطانيا وألمانيا، حيث لعب دورًا محوريًا في تعزيز حضور المملكة على الساحة العالمية وترسيخ علاقاتها الخارجية.

خالد بن بندر بن سلطان ومساهمته في تطوير العلاقات السعودية البريطانية

شغل الأمير خالد بن بندر بن سلطان منصب السفير السعودي لدى بريطانيا منذ عام 2019 وحتى استقالته لتولي منصبه الجديد. وخلال تلك الفترة، ساهم في تعزيز العلاقات السعودية البريطانية على كافة المستويات، حيث رسّخ التعاون المشترك في مجالات الاقتصاد، الدفاع، والثقافة. وقد شهدت فترة عمله توقيع اتفاقيات هامة مع الجانب البريطاني لدعم المصالح المشتركة والتصدي لتحديات إقليمية ودولية.

بلغة الأرقام، تُعتبر بريطانيا واحدة من أضخم الشركاء التجاريين للسعودية، حيث تجاوزت التجارة بين البلدين عدة مليارات سنويًا، معززة بمشاريع استثمارية متبادلة وشراكات استراتيجية.

دور خالد بن بندر بن سلطان في السياسة الخارجية السعودية

يُعد تعيين الأمير خالد بن بندر مستشارًا في وزارة الخارجية استمرارًا لخدمته المتميزة في تمثيل المملكة على الساحة الدولية. فقد سبق له أن أثبت كفاءته الدبلوماسية خلال عمله سفيرًا في ألمانيا، وهي فترة اتسمت بتعزيز التعاون الخليجي-الأوروبي، ومواكبة التحولات الكبرى في السياسة الإقليمية والعالمية.

أما بشأن القضية الفلسطينية، فقد كان للأمير خالد مواقف واضحة ومعلنة، إذ أكد في تصريحات سابقة أن المملكة تلتزم بدعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وتُعارض بشدة أي تطبيع لا يراعي المطالب الفلسطينية، وهو موقف يعكس ثوابت السياسة الخارجية السعودية.

مستقبل السياسة الخارجية في ظل رؤية خالد بن بندر

مع انتقاله إلى منصب مستشار بوزارة الخارجية، يتوقع الكثيرون أن يكون للأمير خالد دور بارز في صياغة السياسة الخارجية السعودية ومتابعة الملفات الإقليمية الحساسة. هذا التوجه يأتي في وقت تشهد فيه المملكة تحولات نوعية ورؤية طموحة لتنويع علاقاتها الدولية وتعزيز دورها الريادي في الحلول الدبلوماسية.

بفضل خبرته الغنية وإنجازاته اللافتة، يحمل الأمير خالد بن بندر رؤية عميقة لتعزيز الحضور السعودي في المحافل الدولية، وبناء شراكات استراتيجية تخدم رؤية المملكة 2030. تعيينه يمثل خطوة جديدة نحو رسم مستقبل سياسي يعكس الوجه الحديث للمملكة، ويواصل جهودها لتعزيز الاستقرار والتعاون مع الشركاء الدوليين.