في لقاء خاص مع المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، كشف المسؤول الرياضي عن أبرز التحديات التي تواجه الكرة المصرية ورؤيته المستقبلية نحو تطوير المنظومة الكروية. وقد سلط الضوء على أهمية المركز الجديد للاتحاد المصري لكرة القدم ودوره في الارتقاء بالمنتخبات الوطنية، بالإضافة إلى تعليقه على قضايا التحكيم وخطط تطوير الأكاديميات القومية. الحوار تناول قضايا حيوية تهم عشّاق الساحرة المستديرة في مصر، ليقدّم أبو ريدة رؤى واضحة حيالها.
دور الاتحاد المصري في تطوير المنتخبات الوطنية
من بين الإنجازات البارزة التي أوردها أبو ريدة، الانتقال إلى مقر الاتحاد الجديد بمدينة 6 أكتوبر، الذي يمثل خطوة كبيرة نحو الاحترافية. كما أشار إلى الجهود المبذولة لتطوير مركز المنتخبات الوطنية الذي أصبح مقصدًا للمعسكرات التدريبية لكل المنتخبات بمختلف مراحلها العمرية. وتعليقًا على هذه الجهود، قال أبو ريدة: “هدفنا أن يصبح هذا المركز بيتًا لكل اللاعبين والمدربين، وقد وجدنا إشادات واسعة من ضيوفنا ورؤساء اتحادات آسيوية وأفريقية بهذا الصدد”.
وأضاف أن الاتحاد يضع تأهيل المنتخبات في قمة أولوياته، مع تركيز خاص على إعداد المنتخب الوطني لضمان التأهل لكأس العالم 2026 ومواصلة النجاحات المميزة التي تحققت في الفترات السابقة.
رؤية هاني أبو ريدة بشأن التحكيم المصري
وفيما يتعلق بالتحكيم المصري، أكد أبو ريدة ثقته الكاملة في الحكام الوطنيين، مشيرًا إلى جهود الاتحاد في تطوير قدراتهم والاستعانة بخبراء دوليين، مثل الكولومبي أوسكار رويز، لإدارة لجنة الحكام. ورغم وجود أخطاء تحكيمية، يؤكد أبو ريدة أن بعضها طبيعي ويحدث في كبرى الدوريات العالمية، قائلاً: “الحكم بشرٌ وقد يُخطئ، لكن يجب علينا منحه الدعم اللازم لتعزيز مستواه”.
وأشار أيضًا إلى أن الاتحاد يتعامل بمرونة مع طلبات الأندية لاستقدام حكام أجانب، طالما كانت في إطار اللوائح الزمنية المحددة.
مشروع اكتشاف المواهب وأكاديميات التحكيم
وفي إطار خططه طويلة المدى، أكد أبو ريدة أن الاتحاد يعتزم تنفيذ مشروع اكتشاف المواهب الكروية بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA. وقال: “بدأنا منذ سنوات مشروعاً يهدف إلى استغلال المواهب المحلية وتطويرها من خلال فريق من الخبراء المنتشرين بكل المحافظات”. كما أعلن أن الاتحاد يخطط لإنشاء أكاديمية خاصة للتحكيم قريبًا لتطوير المنظومة وتعزيز ثقة الجميع بها.
واختتم أبو ريدة حديثه برسالة طمأنة إلى جماهير الكرة المصرية، مشدداً على حرص الاتحاد على الشفافية والحياد والعمل على استعادة المكانة التي تستحقها الكرة المصرية محليًا ودوليًا.