في خطوة تعكس عمق الروح الوطنية والتآخي، استقبل الدكتور إسلام بهنساوي، رئيس مدينة بورفؤاد، اليوم الخميس، وفدًا من قادة الكنيسة بالمدينة لتهنئة المسلمين بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك. جاء اللقاء كرمز للتعايش المشترك والتعاون الوثيق الذي يربط بين أطياف المجتمع المصري، وسط أجواء من المحبة والتسامح التي تشتهر بها مدينة بورفؤاد.
زيارة قيادات الكنيسة لرئيس مدينة بورفؤاد تعزز الوحدة الوطنية
شهدت الزيارة حضور الأب يوحنا أديب، كاهن كنيسة مارجرس، والأب يوأنس كامل كاهن كنيسة الشهيد العظيم مارمرقص، والقس ماركوس جرحس كاهن كنيسة الشهيدات العظيمات دميانة وجوليانة وبربارة، حيث قُدمت التهاني لرئيس مدينة بورفؤاد بمناسبة عيد الفطر المبارك. وخلال اللقاء، شدد وفد الكنيسة على تقديرهم للأجواء الإيجابية والتعاون المشترك الذي يميز أبناء الوطن بمختلف انتماءاتهم، وعلى أهمية التلاحم الوطني لضمان استقرار مصر وأمنها.
وأكد أعضاء الوفد على أن هذه اللقاءات تعكس الجانب الحقيقي للتعايش السلمي الذي تزخر به مصر في كل المناسبات، واستذكروا أهمية تعزيز هذا الحس الوطني خاصّة في مدينة بورفؤاد، التي تعتبر نموذجًا يُحتذى به للتعايش السلمي.
رئيس مدينة بورفؤاد يشيد بالترابط بين المسلمين والأقباط
عبّر الدكتور إسلام بهنساوي خلال اللقاء عن سعادته بهذه الزيارة، مقدِّرًا لهذه المبادرة التي تكرس روح الوطنية والمحبة بين أبناء الوطن، لا سيّما في مدينة بورفؤاد. وأضاف أن الأعياد والمناسبات الدينية تمثل دائمًا فرصة لتعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك، مؤكداً أن مدينة بورفؤاد تبرز كرمز لهذا التلاحم بين المسلمين والأقباط.
وأشار رئيس المدينة إلى ضرورة استمرار تبادل مثل هذه الزيارات التي تحمل رسائل إيجابية عن التلاحم الوطني، وتؤكد على دور التواصل في تعزيز قيم السلام والتماسك الاجتماعي.
التفاهم المشترك: أساس التنمية والاستقرار في مصر
تبادل الجانبان التهاني وأعربوا عن أمنياتهم بمستقبل يسوده الأمن والاستقرار لمصر. كما شدد اللقاء على أهمية تعزيز التعاون بين كل فئات المجتمع لدعم مسيرة التنمية، مشيرين إلى أن المجتمع المصري يتميز بقدرته على تجاوز التحديات بفضل الوحدة الوطنية.
يشير هذا اللقاء إلى حرص قيادات الكنيسة والمسؤولين في مصر على إرساء مفاهيم التسامح والتعايش بواقعية وفعالية، مما يساهم في دعم مسيرة التقدم والازدهار.