الولايات المتحدة تنشر قاذفات بي-2 استعداداً لضربة عسكرية مرتقبة ضد الحوثيين

تعمل الولايات المتحدة على تعزيز وجودها العسكري في المحيط الهندي من خلال نشر قاذفات “بي-2 سبيريت” الاستراتيجية، في خطوة تعكس استعدادًا محتملاً لتنفيذ ضربات جديدة ضد الحوثيين في اليمن. وفقًا لتقرير صادر عن موقع “TWZ” الأمريكي، تأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى حماية التجارة البحرية والضغط على إيران، الداعم الرئيسي للجماعة المسلحة.

نشر قاذفات “بي-2 سبيريت” يعزز النفوذ العسكري الأمريكي

بدأت الولايات المتحدة في نشر قاذفاتها الاستراتيجية الأكثر تقدمًا “بي-2 سبيريت” في قاعدة دييغو غارسيا، والتي تعد واحدة من أهم المواقع العسكرية الأمريكية في المحيط الهندي. وتشير التقارير إلى إرسال أكثر من 30% من أسطول قاذفات B-2 المتمركزة في قاعدة وايتمان الجوية بولاية ميسوري إلى هذه القاعدة.
وتهدف هذه الخطوة، بحسب القيادة الاستراتيجية الأمريكية، إلى تنفيذ عمليات عسكرية عالمية بالتنسيق مع بقية القيادات القتالية، بهدف ردع أي تهديدات استراتيجية محتملة، مع إبقاء تفاصيل العمليات العسكرية سرية للحفاظ على الأمن العملياتي.

تصاعد الضربات الجوية ضد الحوثيين في اليمن

تتواصل الضربات الجوية الأمريكية ضد أهداف الحوثيين لليوم العاشر على التوالي. وقد أكد التقرير أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة أوسع يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الجماعة المتمردة التي تهدد سلامة التجارة البحرية في المنطقة.
ورغم الطابع العسكري للحملة، فإن لها أبعادًا أخرى تتعلق بممارسة مزيد من الضغط على إيران لدورها الرئيسي في دعم الحوثيين. وتشير المصادر إلى أن العمليات الجوية التي تنفذها القاذفات الأمريكية تأتي في سياق تعزيز الأمن الإقليمي وتقليص نفوذ هذه الجماعة في المنطقة.

أبعاد استراتيجية لنشر قاذفات “بي-2”

يتسم نشر القاذفات “بي-2 سبيريت” بأبعاد استراتيجية عميقة فيما يتعلق بالسياقات الإقليمية. تُعتبر هذه القاذفات واحدة من أبرز الأدوات العسكرية الأمريكية، كونها قادرة على التخفي والتحليق لمسافات طويلة، مما يعطيها ميزة في استهداف الأهداف بدقة.
إضافة إلى ردع التهديدات المباشرة، تسهم العمليات العسكرية في:

  • تعزيز الاستقرار الإقليمي في منطقة المحيط الهندي واليمن.
  • إرسال رسائل واضحة لإيران بشأن ضرورة وقف دعمها للحوثيين.
  • حماية طرق التجارة البحرية التي تمر عبر مضيق باب المندب الحيوي.

ومع احتدام الأزمات في المنطقة، تبقى تحركات الولايات المتحدة وتصعيدها المستمر ضد الحوثيين مؤشرات على حجم التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في رسم معالم الأمن الإقليمي والدولي.