حياة كريمة تنظم الإفطار السنوي للمتطوعين بمدينة القصير بالبحر الأحمر

وسط أجواء رمضانية مميزة وبحضور عدد كبير من القيادات والمتطوعين، نظمت مؤسسة “حياة كريمة” بالبحر الأحمر إفطارها السنوي في مدينة القصير، جنوب المحافظة، مساء الخميس. وشهد الحدث مشاركة أكثر من 300 مواطن ومتطوع من أبناء المنطقة، بالإضافة إلى قيادات محلية من مختلف قطاعات المحافظة، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.

الإفطار السنوي بمشاركة مؤسسة حياة كريمة وعدد من المتطوعين

اجتمع القيادات والمتطوعون في مائدة الإفطار الرمضاني التي نظمتها مؤسسة “حياة كريمة” بمدينة القصير، بحضور الدكتورة زينب سعيد، منسق عام المؤسسة بالبحر الأحمر، ونائبها الدكتورة ريهام محمد، إلى جانب عدد من قيادات مدن المحافظة مثل أحمد هلال مسؤول مدينة القصير، ورامي النجار، وإسلام الخبيري. الحفل السنوي تميز بأجواء ودية عززت العلاقات بين أفراد المجتمع، وساهمت في إدخال البهجة إلى قلوب المشاركين.

مبادرة “سبيل للإطعام” من مؤسسة حياة كريمة

جاء الإفطار الجماعي بمثابة ختام رمزي لمبادرة “سبيل للإطعام” التي أطلقتها المؤسسة منذ أول أيام شهر رمضان. ووفقًا للدكتورة زينب سعيد، فقد نجحت المبادرة في توزيع ما يزيد عن 12 ألف وجبة على الأسر الأولى بالرعاية في مدن الغردقة والقصير وغيرها من مناطق المحافظة. واستهدفت المبادرة تحسين جودة الحياة للفئات الأكثر حاجة وتخفيف الأعباء خلال الشهر المبارك.

أهمية مبادرات مؤسسة حياة كريمة لتحسين حياة المواطنين

أكدت مؤسسة “حياة كريمة” أن مثل هذه الأنشطة تأتي في إطار رسالتها المستمرة لتعزيز التكاتف بين أفراد المجتمع المصري، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا في المناطق الأكثر فقرًا. وشددت الدكتورة سعيد على أن المؤسسة تحرص على إدخال السعادة والفرحة في قلوب الأسر خلال المناسبات، التزامًا برسالتها الإنسانية.

نجاح الإفطار الجماعي والمبادرات السابقة يعكس رؤية المؤسسة في ترجمة الأهداف التنموية إلى أرض الواقع، من خلال خطوات إيجابية تحمل بصمة واضحة في إحداث تغيير إيجابي في حياة المواطنين. مع استمرار هذه الجهود، يواصل المجتمع المصري تعزيز قيم التكافل لتصبح نموذجًا يُحتذى به عالميًا.