في بادرة إنسانية تهدف لدعم الأسر الأكثر احتياجًا، استطاعت جمعية الأورمان توزيع 4000 كيلوغرام من اللحوم على القرى والمراكز بمحافظة الفيوم، استجابة لتوجيهات الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم. استهدفت هذه الحملة الأسر الأولى بالرعاية لتخفيف أعبائهم، خصوصًا خلال شهر رمضان المبارك. تأتي هذه المبادرة امتدادًا لنهج الجمعية في تعزيز مفهوم التكافل الاجتماعي ودعم الفئات المحتاجة بمحافظة الفيوم.
توزيع اللحوم بالفيوم: دعم مباشر للأسر الأولى بالرعاية
ركزت الجمعية على توزيع اللحوم بمناطق مختلفة داخل محافظة الفيوم وفق خطة مدروسة شملت قرى الحبون، عبد العظيم، والتوفيقية، إضافة إلى مناطق أخرى كسنهور القبلية، وقرى مركز سنورس وأبشواي. هذه الجهود تهدف إلى توفير الاحتياجات الأساسية للأسر التي تعاني أوضاعًا صعبة، حيث أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن المستفيدين هم الأرامل، المرضى، وذوو الدخل المحدود، مع حرص الجمعية على دعم ذوي الهمم بشكل خاص.
أهداف إنسانية لتحقيق التكافل الاجتماعي بالفيوم
تصب الحملة في هدفٍ رئيسي يتمثل في تخفيف الضغوط المعيشية على الأسر المحتاجة وتوفير الاحتياجات الأساسية لضمان حياة كريمة. وأوضحت الدكتورة شيرين فتحي، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالفيوم، أن هذه المبادرات تجلب البهجة للأسر المستفيدة وتساهم في تعزيز التعاون مع الجهاز التنفيذي لتقديم الدعم الأمثل. واستطاعت الجمعية بناء سمعة طيبة بفضل التزامها المتواصل تجاه مختلف فئات المجتمع.
مبادرات موسمية لتعزيز الاستدامة الاجتماعية
لم تقتصر جهود جمعية الأورمان على توزيع اللحوم، بل توسعت لتشمل تنفيذ عدد من المشروعات الخيرية المهمة بمحافظة الفيوم. تشمل هذه المشاريع:
- توفير مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر لتمكين السيدات الأرامل.
- مساعدة المرضى الفقراء بإجراء جراحات القلب والعيون بالمراكز المتخصصة.
- توزيع المساعدات الموسمية مثل بطاطين الشتاء وشنط رمضان.
يهدف ذلك إلى تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة بالقرى الفقيرة، بما يعكس التزام الجمعية وترسيخها لمبدأ التكافل الاجتماعي.
من الجدير بالذكر أن هذه الحملات تأتي في وقت يستلزم مزيدًا من الدعم للمجتمعات الريفية والشرائح المهمشة، ما يعزز دور الجمعيات الأهلية كشريك فعّال في تحقيق التنمية الاجتماعية والإنسانية بشكل شامل ومستدام.