شهدت سواحل مدينة الغردقة حادثًا مؤسفًا صباح اليوم الخميس، حيث غرقت الغواصة السياحية “سينباد” خلال جولة بحرية لاستكشاف الشعاب المرجانية في مياه البحر الأحمر. الحادث وقع أثناء وجود 44 راكبًا على متن الغواصة، أبرزهم مجموعة من السياح الروس، وفقًا لمصادر مطلعة. يأتي هذا الحادث لينبه إلى أهمية تعزيز معايير السلامة البحرية، خصوصًا في الجولات الترفيهية.
تفاصيل حادث الغواصة الغارقة بالغردقة وسياق الحادث
تعتبر الغواصة “سينباد” من أشهر الوحدات السياحية المستخدمة في استكشاف معالم البحر الأحمر، وهي مجهزة لنقل السياح في جولات تحت الماء لمشاهدة الشعاب المرجانية والحياة البحرية الفريدة. وفقًا للتقارير الأولية، كانت الغواصة تقل 44 راكبًا، جميعهم من الجنسية الروسية، حينما تعرضت لعطل فني أسفر عن غرقها قبالة سواحل الغردقة.
يُذكر أن الغواصة غمرت بالكامل على عمق غير عميق نسبيًا، وتمكنت بعض فرق الإنقاذ المحلية من الإعداد السريع لمحاولة إنقاذ الركاب. إلا أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الأسباب الفعلية للحادث ومدى الالتزام بالمعايير التقنية والتشغيلية.
أسماء السياح الروس على متن الغواصة الغارقة بالغردقة
أكدت السلطات المحلية أن جميع ركاب الغواصة يحملون الجنسية الروسية، وجاءت الأسماء على النحو التالي:
- جورديف (39 عامًا)، صوفيا جورديف (13 عامًا)، كيريل جورديف (4 أعوام)، ليودميلا جورديف (36 عامًا)
- رافيل فاولين (41 عامًا)، كريستينا فاولين (39 عامًا)، ليانا فاولين (16 عامًا)، وغيرهم من الأفراد والعائلات
وقد أظهرت البيانات أن من بين الركاب أطفالًا في عمر 3 إلى 16 عامًا، إضافة إلى كبار السن. هذا التنوع في الأعمار يثير تساؤلات حول كفاءة إجراءات السلامة المتبعة على متن الغواصة، وما إذا كانت مناسبة للجميع.
تحقيقات جارية ودعوات لتعزيز سلامة الرحلات البحرية بالغردقة
في أعقاب الحادث، بدأت الجهات المختصة فتح تحقيق شامل لتحديد الأسباب التقنية والتنظيمية التي أدت إلى غرق الغواصة. كما دعا خبراء إلى ضرورة تعزيز معايير السلامة البحرية في المنطقة، خاصة أن الغردقة تعتبر واحدة من أشهر المقاصد السياحية عالميًا وتستقبل آلاف السياح سنويًا.
من بين الإجراءات المقترحة التي تناولها الخبراء:
- زيادة عدد فرق الإنقاذ المتواجدة في المواقع السياحية المهمة
- تطبيق فحص دوري دقيق على المعدات البحرية المستخدمة
- تدريب العاملين على كيفية التعامل مع الحوادث الطارئة
يعكس هذا الحادث الحاجة إلى إعادة النظر في تصنيف ومتابعة معايير السلامة للمرافق السياحية البحرية، لا سيما مع تزايد الإقبال على أنشطة السياحة البحرية في مصر.