زروقي يعود لتدريبات فينورد بعد تعافيه من الغياب لمدة 70 يومًا

شهدت الجماهير الجزائرية خبراً ساراً مع عودة النجم الدولي رامز زروقي، لاعب وسط نادي فينورد الهولندي، إلى التدريبات الجماعية بعد غيابٍ طويل بسبب الإصابة. هذه العودة تحمل آمالاً كبرى للاعب البالغ من العمر 26 عاماً، الذي غاب عن صفوف المنتخب الجزائري خلال معسكر مارس الماضي ومواجهتي بوتسوانا وموزمبيق. وبالرغم من الانتقادات التي طالته مؤخراً، إلا أن عودة زروقي للتدريبات قد تفتح له صفحة جديدة مع ناديه ومنتخب بلاده.

عودة رامز زروقي إلى التدريبات تعيد الأمل لجماهير فينورد

أعلنت وسائل الإعلام الهولندية، ومن بينها موقع “1908” المتخصص، عن عودة رامز زروقي إلى التدريبات الجماعية لنادي فينورد بعد أن أنهى برنامجه التأهيلي الفردي. اللاعب الجزائري، الذي تعرض لإصابة في القدم أبعدته عن الملاعب لأكثر من شهرين، تلقى ترحيباً حاراً من زملائه، خاصة بعد معاناة النادي من غياب عدد كبير من اللاعبين بسبب الإصابات.

وذكر موقع “1908” أن زروقي شوهد في الفترة الأخيرة وهو يمارس رياضة البادل كجزء من برنامجه التأهيلي، قبل أن ينتقل للتدريبات الجماعية. هذه العودة السريعة قد تعطي دفعة للمدرب الجديد روبن فان بيرسي، الذي يبحث عن خيارات إضافية لتعزيز خط الوسط في وقت يعاني فيه الفريق من تذبذب النتائج.

إحصائيات زروقي مع فينورد: موسم صعب وغياب طويل

لم تكن بداية زروقي مع نادي فينورد مثالية، حيث لعب 22 مباراة فقط منذ انضمامه، سجل خلالها هدفاً واحداً وقدّم تمريرة حاسمة. ومع إصابته في منتصف الموسم، غاب الجزائري عن المشاركة في 14 لقاءً مع فريقه الهولندي، إضافة إلى غيابه عن مباراتي المنتخب الوطني ضد بوتسوانا وموزمبيق. وصلت مدة غياب اللاعب إلى نحو 70 يوماً، وهو ما يُصعب عليه استعادة لياقته ومستواه في ظل المنافسة القوية داخل الفريق.

هذا التراجع ألقى بظلاله على تقييم الجماهير، الذي قارنوا بين مستوياته الحالية وأدائه مع ناديه السابق تفينتي، الذي كان فيه زروقي أحد أبرز اللاعبين في خط الوسط.

مستقبل زروقي مع منتخب الجزائر في ظل المنافسة

إصابة زروقي وابتعاده عن الملاعب لم تكن وحدها المشكلة؛ إذ استفاد منتخب الجزائر من تألق أسماء أخرى في خط الوسط خلال غيابه، مثل آدم زرقان وأحمد قندوسي وهشام بوداوي، ما أدى إلى تراجع مكانته لدى المدرب فلاديمير بيتكوفيتش. ويرى المحللون أن زروقي سيحتاج إلى تقديم أداء استثنائي في الفترة المقبلة لاستعادة ثقته لدى مدرب المنتخب ومشجعيه.

عودة اللاعب إلى التدريبات مع فينورد تشكل النقطة الأولى في طريق استعادة مستواه، لكن تحقيق ذلك قد يتطلب وقتاً وصبراً، خاصة مع التحديات البدنية والنفسية التي يواجهها اللاعب بعد فترة غياب طويلة.

تأمل الجماهير الجزائرية في رؤية زروقي يعود إلى سابق عهده، كأحد الأعمدة الأساسية لمنتخب “محاربي الصحراء”، وأن تكون عودته فرصة لتعزيز فرص المنتخب في الاستحقاقات القارية المقبلة.