نشل هاتف سيدة بحي المسيرة يثير الجدل ويكشف عن ضعف الأمان.

تعرضت سيدة في حي المسيرة لعملية نشل هاتفها الذكي من نوع “آيفون” يوم الاثنين الماضي، بالقرب من مدارس الصف التحضيري “Classe Prépa”. تلك الحادثة ألقت الضوء مجددًا على قضايا السرقة التي باتت تُقلق العديد من المواطنين، حيث لجأت الضحية إلى التبليغ عن الحادث لدى المصالح الأمنية التي بدأت تحقيقاتها مستعينة بكاميرا مراقبة قريبة من موقع الحادث.

نشْل هاتف في حي المسيرة يثير القلق

يوم الاثنين الماضي، وفي وضح النهار، تعرضت سيدة كانت تسير في حي المسيرة بمراكش لسرقة هاتفها المحمول بطريقة نشل احترافية. ووفق المصادر المحلية، وقع الحادث بالقرب من مقر إحدى المؤسسات التعليمية، وهو ما يُثير مخاوف الأهالي حول تزايد مثل هذه الجرائم في المناطق الحيوية. وقد أثارت الواقعة تفاعلَ رجال الأمن الذين بدأوا بتحليل اللقطات المسجلة عبر كاميرا مراقبة مثبتة في متجر قريب من مسرح الجريمة.

جدير بالذكر أن السرقات المماثلة تنتشر بشكل متزايد في بعض الأحياء والمناطق الحضرية، حيث يستغل الجناة الزحام أو ضعف الرقابة في بعض الأوقات لتنفيذ جرائمهم.

كاميرات المراقبة… أداة فعالة في ضبط الجرائم

في العديد من القضايا، أثبتت كاميرات المراقبة دورها الفعّال في الكشف عن هوية الجناة، وهو ما حدث في هذه الواقعة أيضًا. حيث أظهرت الكاميرا المثبتة أمام المتجر القريب تفاصيل عملية سرقة الهاتف، مما يمهد الطريق أمام رجال الشرطة للوصول إلى الجاني.

وفق بيانات أمنية حديثة، فإن الاعتماد على التكنولوجيا يساهم بنسبة تزيد عن 40% في حل قضايا الجرائم اليومية. يُنصح أصحاب المحال التجارية والسكان في مثل هذه المناطق بتركيب كاميرات مراقبة لتوفير حماية إضافية للمتلكات والممتلكين ومساعدة السلطات عند الحاجة.

نداء المواطنين للتعاون مع الأمن في حي المسيرة

الضحية التي تواصلت مع وسائل الإعلام، عبّرت عن ثقتها في الجهود الأمنية المبذولة، مشددةً على أهمية تعاون المواطنين مع السلطات للإبلاغ عن أي معلومات تقود للتعرف على السارق. وأضافت أنها تدعو كل من يعرف أو تعرّف على الشخص المتورط إلى التواصل مع الجهات الأمنية بأسرع وقت.

إلى جانب التوعية، يُنصح المواطنون بتبني سلوكيات حذرة مثل عدم استخدام الأجهزة الهاتفية في أماكن مزدحمة أو الحفاظ عليها في أماكن آمنة بعيدًا عن الأنظار. هذا النوع من الجرائم، وإن كان مقلقًا، يمكن تقليصه عبر التعاون المشترك بين السلطات والمجتمع المحلي.