في ظل الجهود المتواصلة لدعم الأسر الأكثر احتياجًا في محافظات الصعيد، تستكمل جمعية الأورمان، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي في قنا، توزيع لحوم مجانية على سكان القرى الأكثر احتياجًا. وشهدت المحافظة تنظيم 4 احتفالات لتوزيع نحو 2900 كيلوجرام من اللحوم، ضمن خطة تهدف إلى دعم 14 قرية بمراكز نجع حمادي والوقف وأبوتشت، وفقًا لتوجيهات الدولة المصرية لدعم الفئات الأولى بالرعاية.
توزيع اللحوم في قنا ضمن جهود جمعية الأورمان الخيرية
قامت جمعية الأورمان بتسليم اللحوم إلى الفئات المستهدفة بالتعاون مع الجمعيات الأهلية المنتشرة في قرى بحاجة ماسة للدعم. وقد شملت قائمة القرى المستفيدة مناطق مثل الدرب، الحلفاية قبلي، نجع عمارة، والبطحة في نجع حمادي، إضافة إلى قرى المراشدة، جزيرة الحمودي بالوقف، وغيرها من قُرى مركز أبوتشت. وبلغ إجمالي كمية اللحوم المُخطط توزيعها خلال شهر رمضان في محافظة قنا 16 ألف كيلوجرام، تُوزّع على الأسر ذات الدخل المحدود، الأرامل، المرضى، وذوي الاحتياجات الخاصة.
تأتي هذه الخطوة في إطار تنفيذ توجيهات وزيرة التضامن الاجتماعي، د. مايا مرسي، ومحافظ قنا، اللواء خالد عبد الحليم، الذين أكّدوا على أهمية دعم الشرائح الأكثر تأثرًا اقتصاديًا، استنادًا إلى توجيهات القيادة السياسية.
مبادرات موسمية لتعزيز التكاتف المجتمعي
لا يقتصر دور جمعية الأورمان على تقديم المساعدات الغذائية، بل يمتد ليشمل العديد من المبادرات التنموية والإنسانية المتنوعة. تقدم الجمعية برامج موسمية داعمة للأسر الكادحة، مثل مشروع توزيع لحوم الأضاحي في عيد الأضحى، وتوزيع كراتين المواد الغذائية خلال رمضان، وبطانيات الشتاء لمواجهة البرد القارس. كما يدعم برنامج الجمعية الأطفال الأيتام بتنظيم احتفالات يوم اليتيم على نطاق واسع.
وفي المجالات الصحية، تعمل جمعية الأورمان على تقديم خدمات علاجية مجانية، لاسيما لمرضى العيون والقلب والسرطان في صعيد مصر، حيث تسعى الجمعية إلى إحداث فارق نوعي في حياة هذه الفئات من خلال مبادراتها المتنوعة.
جهود مضاعفة في توزيع لحوم رمضان على المحتاجين
يعد توزيع اللحوم خلال شهر رمضان إحدى أبرز الفعاليات الخيرية التي تركز عليها جمعية الأورمان لرفع الأعباء عن كاهل الأسر الأكثر تضررًا. وتعكس هذه الجهود المتواصلة النهج الشامل الذي تتبناه الجمعية، الهادف إلى توفير احتياجات الفئات الأكثر عوزًا، عبر تحفيز قيم التعاون والتكافل الاجتماعي.
يُذكر أن هذه الأنشطة الإنسانية والخيرية تسهم بشكل فعّال في تحسين نوعية حياة سكان القرى النائية والمحرومة، فضلًا عن تعزيز الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية لهذه الأسر.