شاركت شركة “أواصر”، المزود الرائد لخدمات الإنترنت عالي السرعة في سلطنة عُمان، في قمة عالمية حول مستقبل الإنترنت والذكاء الاصطناعي، حيث مثلت السلطنة في النسخة الـ 16 من طاولة CXO-UBB المستديرة التي عقدت في مدينة برشلونة. واستقطب هذا الحدث كبار قادة الاتصالات والتكنولوجيا على مستوى العالم، بما في ذلك شركات مثل “تشاينا تيليكوم” و”HKT” و”دو”، لمناقشة أحدث تطورات القطاع وتحولات الشبكات نحو الجيل القادم بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
مشاركة أواصر لتعزيز النطاق العريض والذكاء الاصطناعي
تميزت مشاركة “أواصر” في هذا الحدث العالمي بتقديم رؤى مبتكرة حول التطور في مجال النطاق العريض والاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتحسين أداء الشبكات. واستعرضت الشركة جهودها المتواصلة لتبني أحدث التقنيات من أجل تعزيز البنية التحتية لخدمات الإنترنت في عُمان وضمان تجربة مميزة للعملاء. وقد وُفّر الحدث منصة للخبراء العالميين من شركات مثل “هواوي” و”تشاينا تيليكوم” لتبادل الأفكار المبتكرة ومناقشة التحولات الرئيسية في الصناعة.
وتناولت المناقشات قضايا محورية مثل تقنيات الشبكات الذكية “DeepSeeK” التي تقلل تكاليف النشر وتعزز من كفاءة العمليات التشغيلية، مما يبدو أنه ركيزة أساسية لتطوير خدمات النطاق العريض.
دفع الابتكار الرقمي في عُمان بقيادة أواصر
أكد المهندس عدنان بن محمد العلوي، الرئيس التنفيذي لشركة “أواصر”، أهمية هذا الحدث في تعزيز رؤية الشركة نحو التحول الرقمي في السلطنة، موضحًا أن المعرفة المكتسبة ستتيح تحسين الكفاءة التشغيلية وتسريع عملية الابتكار. وصرح قائلاً: “التزامنا بتطوير شبكات الذكاء الاصطناعي والنطاق العريض يعكس رسالتنا في تقديم تجارب إنترنت رائدة تسهم في تنمية الاقتصاد الرقمي لعُمان”.
من جهته، شدد يوجين كومندات، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية لشركة “أواصر”، على أن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الشبكات يعكس توجه الشركة نحو دمج الابتكار الرقمي لتلبية تطلعات المستخدمين، مؤكداً أن المرئيات المستفادة من هذا الحدث ستكون لها انعكاسات مباشرة على جودة الخدمات.
مستقبل الإنترنت والذكاء الاصطناعي في سلطنة عُمان
بفضل موقعها الريادي، تمثل “أواصر” حلقة وصل بين الابتكار العالمي والاحتياجات المحلية، وهي ملتزمة بتسريع نشر تقنيات الإنترنت الفائق السرعة في عُمان. ووفقًا للتقارير، توضح هذه المشاركة قدرة الشركة على التفاعل مع التحولات العالمية في الذكاء الاصطناعي والنطاق العريض واستثمارها لتحسين الأداء المحلي.
تكشف مشاركات كهذه عن اتجاه واضح لاعتماد تقنيات أفضل لربط الأفراد والمؤسسات بشكل أكثر فعالية، مما يسهم في تعزيز مكانة عُمان كمركز إقليمي للتكنولوجيا الرقمية. مع استمرار جهود الشركات المحلية مثل “أواصر”، يبدو أن السلطنة مهيأة لتحقيق قفزات نوعية في قطاع الاتصالات والاقتصاد الرقمي.