مع اقتراب عيد الفطر المبارك للعام 1446 هـ / 2025 م، تتجه أنظار المسلمين في منطقة القصيم إلى مواقيت وأماكن إقامة صلاة عيد الفطر، إحدى أبرز الشعائر الدينية التي تمنح أجواء من الفرح والسكينة. وتستقبل المساجد والمصليات المواطنين والمقيمين الذين يسعون للمشاركة في هذا الحدث الروحاني، وسط عادات اجتماعية مميزة تعكس هوية المنطقة.
موعد صلاة عيد الفطر في القصيم 1446
من المقرر إقامة صلاة عيد الفطر في منطقة القصيم لعام 1446 هـ في تمام الساعة 6:15 صباحًا، حيث سيبدأ وقت الصلاة بعد شروق الشمس بـ 15 إلى 20 دقيقة. ويستمر وقتها حتى منتصف النهار، مما يتيح لمن لم يحضر في المصليات الكبرى أداءها في المنزل، وهو أمر جائز شرعاً في حال وجود ظروف استثنائية.
تمتاز منطقة القصيم، التي تغطي مساحة تزيد على 73,000 كيلومتر مربع، بالتنوع الجغرافي، مما يؤدي إلى حدوث اختلاف بسيط في توقيت الصلاة بين المحافظات. هذا يدفع الأهالي إلى متابعة الإعلانات الرسمية لتجنب أي تأخير أو ارتباك. ووفق الحسابات الفلكية، من المتوقع أن يكون العيد يوم الأحد 30 مارس 2025، مع تأكيد الموعد بناءً على رؤية الهلال ليلة 29 رمضان.
أماكن إقامة صلاة عيد الفطر في القصيم
أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية في المملكة تجهيز جميع المصليات والجوامع الكبرى في منطقة القصيم استعدادًا لاستقبال المصلين. وتُخصص هذه الأماكن بالشكل المعتاد إضافةً إلى بعض المساجد الإضافية، لتغطية الكثافة العددية المرتقبة.
وتؤدى صلاة العيد بالاعتماد على السنة النبوية الشريفة، حيث تتضمن ست تكبيرات إضافية في الركعة الأولى وخمس تكبيرات في الركعة الثانية. وبعد الصلاة، يلقي الإمام خطبة تذكّر المصلين بفضل العيد وتحفزهم على التراحم والاحتفال بالنعم.
عادات أهالي القصيم في عيد الفطر
يعكس عيد الفطر في القصيم مزيجاً متناغماً من الروحانيات والعادات الاجتماعية التي يحرص السكان على استمرارها. أبرز هذه العادات تشمل:
- تبادل التهاني بعد صلاة العيد بين المصلين.
- الزيارات والتجمعات العائلية لإحياء صلة الرحم.
- تحضير المأكولات التراثية مثل الكليجا والمراصيع والجريش.
- إقامة فعاليات ترفيهية للأطفال والمشاركة في الألعاب الشعبية.
- توزيع العيديات، التي تُعد من العادات التي تضفي البهجة على الأطفال.
- إحياء الفنون الفلكلورية مثل العرضة السعودية في الميادين.
يبقى عيد الفطر المبارك في القصيم مناسبة خاصة، تجمع بين روح العبادة وأواصر المجتمع، ليعيش أهالي المنطقة تجربة استثنائية مليئة بالفرحة والألفة. مع كل تكبيرة وتجمع عائلي، يعكس العيد القيم الإسلامية السامية وأصالة التراث السعودي.