الأهلي يخسر أربع مباريات متتالية لأول مرة منذ سنوات طويلة

في أول خساراته الودية هذا الموسم، تجرع النادي الأهلي المصري هزيمة ثقيلة أمام فريق زد بنتيجة 1-3، مما أثار جدلًا واسعًا حول أداء الفريق قبيل مواجهته المرتقبة مع الهلال السوداني في دوري أبطال إفريقيا. تُعتبر هذه الخسارة استمرارًا لسلسلة نتائجه المخيبة، حيث تلقى الفريق أربع هزائم متتالية في مباريات مختلفة، وهو أمر غير معتاد بالنسبة لبطل القارة الإفريقية.

أداء الأهلي يتراجع: الهزيمة أمام زد تعكس مشاكل جديدة

تلقى الأهلي، الذي يُعد واحدًا من أقوى الفرق في قارة إفريقيا، هزيمة ودية أمام فريق زد بنتيجة 1-3، ما يضع علامات استفهام حول استعداداته للبطولات المقبلة. وعلّق الناقد الرياضي خالد طلعت على هذه النتائج قائلاً: “الأهلي يعاني بالفعل، هذه هي الهزيمة الرابعة على التوالي، حيث خسر أمام الزمالك (0-3) بالدوري، إنبي (0-1) في كأس الرابطة، وطلائع الجيش (1-3) في نفس البطولة”. آخر انتكاسة جاءت بأقدام شادي حسين، مصطفى ميسي، وأحمد عادل ميسي من فريق زد، بينما سجل أشرف داري هدف الأهلي الوحيد.

الهزائم المتكررة طرحت العديد من التساؤلات حول جاهزية الفريق، خاصة مع رؤية المدير الفني يُجري تغييرات متكررة في التشكيل. خاض الأهلي المباراة بصفين مختلفين في الشوطين، وهو أسلوب ربما أثر سلبًا على تناسق أداء اللاعبين على الميدان.

الأهلي والهلال السوداني: مواجهة مصيرية تنتظر الأهلي

برغم النكسات الأخيرة، يحتفظ الأهلي بمكانه في دوري أبطال إفريقيا، حيث حجز مقعده في دور الـ16 بعد أن حلّ ثانيًا بمجموعته برصيد 10 نقاط، بتسجيله 14 هدفًا واستقباله 7 أهداف. المواجهة القادمة أمام الهلال السوداني تمثل اختبارًا صعبًا، خاصة أن الهلال يدخل المباراة بكامل قوته لمحاولة إقصاء وصيف النسخة السابقة.

تاريخيًا، يُعتبر لقاء الأهلي والهلال من أهم المواجهات الإفريقية، وسيكون التركيز منصبًا على تقنيات المدربين وخططهم لإخراج فريقهم منتصرًا. الأهلي عليه استعادة الثقة وتفادي الأخطاء التي عانى منها في المباريات الأخيرة إذا أراد متابعة مشواره في البطولة.

كيف استعاد الأهلي هيبته بعد سلسلة الهزائم؟

قد يواجه الجهاز الفني للأهلي مهمة صعبة لتصحيح مسار الفريق قبل استحقاقاته المهمة. بعض الخطوات التي يمكن أن يتخذها الفريق تشمل:

  • تحليل أسباب التراجع: دراسة الأخطاء الدفاعية والهجومية التي أدت إلى استقبال الأهداف.
  • استقرار التشكيل: الاعتماد على تشكيلة ثابتة تُحقق التناغم بين اللاعبين.
  • تعزيز الروح القتالية: تحفيز اللاعبين نفسياً قبل المواجهات الحاسمة.

مع هذه الخسائر، فإن الأهلي مطالب الآن بإعادة ترتيب صفوفه سريعًا، ليس فقط لاستعادة بريقه محليًا، بل لتأكيد مكانته كواحد من عمالقة الكرة الإفريقية. فهل يتمكن الأهلي من تجاوز هذه العثرة والعودة إلى طريق الانتصارات؟