تحت رعاية الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، نظمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بالتعاون مع أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، مبادرة إنسانية تستهدف توزيع 23 ألف وجبة إفطار و5 آلاف “كسر صيام” خلال شهر رمضان. المبادرة التي أقيمت في استاد هزاع بن زايد بمدينة العين، تعكس روح العطاء المتأصلة في قيم الإمارات، بمشاركة مجتمعية واسعة لتعزيز التكافل والتعاون.
مبادرة الهلال الأحمر وأكاديمية فاطمة لدعم المجتمع
في إطار فعاليات “عام المجتمع”، جاءت هذه المبادرة لتعزز من قيم العطاء والتلاحم الإنساني في الإمارات. تم تنظيم الحدث تحت شعار “قربوا… فطوركم عندنا”، وبالتعاون مع عدد من المؤسسات الوطنية، مثل بلدية مدينة العين، والإدارة العامة لشرطة أبوظبي، ومؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية. هذا التعاون المثمر أسفر عن تلبية احتياجات آلاف الصائمين، حيث شهد الحدث حضورًا غير مسبوق بأكثر من 28 ألف شخص، من بينهم ممثلون عن جاليات متعددة، وطلاب من مختلف الجامعات.
تميزت المبادرة بأجواء عائلية وتنظيم احترافي، ما ساهم في خلق بيئة دافئة تُشجع على التلاحم المجتمعي. المشاركون، سواء كانوا أفرادًا أو ممثلين لمؤسسات، أبدوا إعجابهم بروح العمل الجماعي التي ظهرت جلية في مراحل التخطيط والتنفيذ.
الجهود التنظيمية لفعالية توزيع 23 ألف وجبة إفطار
الجهود التي قُدمت خلال هذه الفعالية توضّح مدى التزام دولة الإمارات بتحقيق الأمن الغذائي ودعم شرائح واسعة من المجتمع خصوصًا في شهر رمضان. الحدث استضاف طلابًا من جامعة الإمارات وممثلي شركات محلية ودولية، مما يعزز من حس المسؤولية الاجتماعية لدى المشاركين.
وقد استندت هذه المبادرة إلى آليات مدروسة شملت:
- توزيع أكثر من 23 ألف وجبة إفطار مكتملة العناصر الغذائية.
- إعداد وتوزيع 5 آلاف وجبة “كسر صيام”.
- تنسيق مباشر بين الجهات الحكومية ومجموعة من المنظمات الخيرية.
هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا الدعم الكبير الذي قدمته الجهات الراعية، والجهود المستمرة لتعزيز قيم التفاهم والمشاركة بين جميع مكونات المجتمع الإماراتي.
رسائل إنسانية تحملها الفعالية
تركت المبادرة أثرًا إيجابيًا في قلوب آلاف المستفيدين، حيث قدّمت مثالًا يُحتذى به في التعاضد الاجتماعي. علاوة على ذلك، يعكس هذا العمل التزام الإمارات برؤية إنسانية متقدمة تقوم على التلاحم بين كافة الفئات المجتمعية.
في النهاية، تشكل هذه الجهود جزءًا من رسالة واضحة تأكد حرص الدولة على جعل العطاء أسلوب حياة، خصوصًا في شهر الخير. من المؤكد أن استمرار مثل هذه المبادرات يدعم رؤية الإمارات لتعزيز التماسك الاجتماعي، وبناء مجتمع متحاب ومتكاتف.