في مبادرة إنسانية متميزة خلال شهر رمضان المبارك، نظمت وزارة المالية في الإمارات العربية المتحدة أربع مبادرات مجتمعية تهدف إلى ترسيخ قيم التلاحم والتكافل وتعزيز جودة الحياة للفئات المحتاجة. وتمثل هذه المبادرات، التي تأتي ضمن فعاليات «عام المجتمع 2025»، انعكاساً لالتزام الدولة بمسؤوليتها الاجتماعية وجهودها المستمرة لتحسين حياة الأفراد ودعم الفئات الأكثر ضعفاً.
وزارة المالية وترسيخ قيم التلاحم في «عام المجتمع 2025»
أعلنت وزارة المالية أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع أهداف «عام المجتمع 2025»، الذي يسعى إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وإشراك المؤسسات في دعم المجتمع. وأوضح يونس حاجي الخوري، وكيل وزارة المالية، أن هذه الجهود تعد استكمالاً لما أسسته دولة الإمارات من قيم التكافل والعطاء، مؤكداً أن الوزارة تسعى إلى إطلاق مبادرات نوعية تحدث أثراً إيجابياً مستداماً.
وفي إطار هذه الجهود، نظمت الوزارة مبادرات شملت “المير الرمضاني للأسر المتعففة” بالتعاون مع هيئات محلية مثل هيئة الرعاية الأسرية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، حيث ساهم في تنفيذها أكثر من 50 متطوعاً من موظفي الوزارة.
أربع مبادرات إنسانية: دعم ملموس للفئات المحتاجة
اشتملت المبادرات الإنسانية على أربع فعاليات رئيسية:
- المير الرمضاني: تم خلاله توزيع المساعدات الغذائية للأسر المتعففة بالتعاون مع جهات محلية.
- دعم الحالات الإنسانية: تركّزت هذه المبادرة على تقديم العون للحالات المرضية في شراكة مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
- من خير زايد: تم إطلاق هذه المبادرة بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، وقدمت دعمها لأكثر من 1500 شخص من الفئات المحتاجة.
- عيديتكم علينا: مبادرة استهدفت إسعاد أصحاب الهمم بالتعاون مع مركز راشد في دبي.
تعزيز نهج الإمارات في المسؤولية المجتمعية
تمثل هذه الفعاليات جزءاً من سلسلة الجهود التي تبذلها الإمارات لتعزيز نهجها في المسؤولية الاجتماعية والعمل التطوعي. ويُظهر التعاون الوثيق بين الوزارة والجهات الشريكة مدى التكامل بين مؤسسات الدولة لدعم الأهداف الإنسانية.
عبر إطلاق هذه المبادرات، تؤكد وزارة المالية مساهمتها الفعالة في تحقيق رؤية الإمارات لتكون نموذجاً عالمياً للخير والعطاء. وتسعى الوزارة إلى تحويل هذه المبادرات إلى منصات مستدامة تساهم في تمكين الفئات المستفيدة وتوفير بيئة داعمة لتحسين جودة حياتهم.