محمد بن زايد: المجتمع المتماسك أساس وطن قوي يحقق جميع طموحاته

في تأكيد على أهمية تماسك المجتمع في تحقيق الإنجازات الوطنية، أوضح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة “حفظه الله”، أن المجتمع المتماسك هو قاعدة أساسية لوطن قوي قادر على مواجهة التحديات وتحقيق الطموحات. تصريحات سموه جاءت تعليقاً على جلسة نظمها “مجلس محمد بن زايد” بعنوان “تعزيز القيم الإيجابية في المجتمع”، حيث اُستعرضت تجارب متنوعة تسلط الضوء على قوة التضامن الإنساني.

محمد بن زايد: المجتمع المتماسك أساس لتحقيق الطموحات

علق الشيخ محمد بن زايد عبر حسابه على “إنستغرام” على الفيديو المشارك من جلسة “تعزيز القيم الإيجابية في المجتمع”، مؤكداً أن: “نهجنا المتواصل هو تعزيز قيم التعاون والتضامن والتكافل والعطاء المجرد”. وتُظهر هذه الكلمات رؤية الإمارات لتوحيد الجهود والعمل المشترك كركائز أساسية لرفعة الوطن وازدهاره. كما أشاد سموه بالقيم الإنسانية التي قامت عليها الدولة منذ تأسيسها، مشدداً على أهمية تطبيقها في حياتنا اليومية.

من خلال تسليط الضوء على مفهوم المجتمع المتماسك في عام 2025 الذي أطلق عليه “عام المجتمع”، تعبر القيادة الإماراتية عن التزامها بترسيخ هذا النهج. يُذكَر أن دولة الإمارات أحرزت إنجازات ملحوظة في تعزيز الروابط المجتمعية، من خلال المبادرات الخيرية والبرامج الداعمة لكل شرائح المجتمع.

جهود المجتمع المتماسك تتجسد في مبادرات ملهمة

الجلسة تميزت بمشاركة مجموعة من روّاد العمل المجتمعي من شرائح متنوعة، أبرزهم أصحاب الهمم والأمهات الحاضنات، والذين طرحوا رؤاهم وتحدثوا عن تجاربهم الملهمة. المبادرات التي شارك بها هؤلاء الأفراد تُبرز كيف يسهمون في تشكيل مجتمع أكثر تعاوناً وتكاملاً، وهو أمر ينعكس ليس فقط على الأفراد، بل على المجتمع بأسره.

كذلك، تم استعراض مشروعات تطوعية ركزت على تحسين جودة حياة الأفراد الأقل حظاً، مما أضاف بُعداً عملياً لرؤية القيادة نحو مجتمع متعاضد. هذه الجهود المجتمعية لا تنبع فقط من حب العطاء، بل تُمثل قاعدة قوية لتحقيق التوازن الاجتماعي والتنمية المستدامة.

قيم التماسك المجتمعي: مصدر قوة الإمارات

تعتمد الإمارات على مجموعة من القيم التي رسّخت مكانتها كمجتمع نابض بالحيوية ومفعم بالتضامن. التعاون والتكافل لا يزالان أساساً لاستراتيجية الدولة في تعزيز اللحمة الوطنية، حيث يُدرك الجميع أهمية العمل الجماعي في تحقيق الأهداف الكبرى.

من هذا المنطلق، يمكن القول إن ما يتم بناءه اليوم، عبر المساهمات التطوعية والإنسانية، يُعد استثماراً في مستقبل أكثر إشراقاً للإمارات ومواطنيها والمقيمين فيها. ومع استمرار هذه الجهود، يظل المجتمع المتماسك أحد أبرز المكونات التي تجعل الإمارات نموذجاً إقليمياً يُحتذى به على المستويات كافة.