الفائزون في المسابقة العالمية للقرآن الكريم المكرمون من الرئيس السيسي

احتفال مهيب: الرئيس السيسي يكرم الفائزين في المسابقة العالمية للقرآن الكريم
في أجواء روحانية مميزة، كرّم الرئيس عبد الفتاح السيسي الفائزين في المسابقة العالمية للقرآن الكريم خلال احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر. المسابقة، التي تُعدّ واحدة من أبرز الفعاليات الدينية العالمية، تأتي لتأكيد أهمية دعم وتعزيز حفظ كتاب الله وفهم معانيه. وتكللت الفعالية بتقديم الجوائز للفائزين من مختلف دول العالم، مما يعكس الجهود المبذولة لنشر قيم التسامح والسلام ونبذ التطرف.

الفائزون في المسابقة العالمية للقرآن الكريم

جرى الإعلان عن أسماء الفائزين في المسابقة العالمية الحادية والثلاثين للقرآن الكريم، التي شملت عدة فروع. وقد تمكنت أسماء بارزة من تحقيق مراكز متقدمة:

  • الفرع الأول: حفظ القرآن مع التجويد والتفسير لغير الأئمة والخطباء. حصل محمود علي عطية من مصر على المركز الأول بجائزة مالية قدرها مليون جنيه، بينما حصدت آية عبد الحميد المركز الثاني بـ 600 ألف جنيه. وقد جاء الفائز الثالث عبد الرحمن إيهاب من اليمن بجائزة قدرها 400 ألف جنيه.
  • الفرع الثاني: حفظ القرآن للناطقين بغير العربية. توّجت فاطمة لون من نيجيريا بالمركز الأول بجائزة 600 ألف جنيه، تلاها توري حسن من كوت ديفوار بالمركز الثاني، فيما حصل غتييف موسى من الشيشان على المركز الرابع بـ 300 ألف جنيه.
  • الفرع الثالث: خاص بالناشئة، حيث حقق عبد الملك إبراهيم من مصر المركز الأول مع جائزة 600 ألف جنيه، بينما جاء أدهم عصام في المركز الثالث بـ 300 ألف جنيه.

تكريم الواعظين وذوي الهمم في المسابقة العالمية للقرآن

لم تقتصر المسابقة على الشبان والفئات العامة فقط، بل شملت أيضاً تكريماً خاصاً للأئمة والواعظات وذوي الهمم. في فرع مخصص للأئمة، حقق حسن عثمان عبد النبي من مصر المركز الأول وحصل على 600 ألف جنيه، في حين نال أبو اليزيد العجمي جائزة المركز الثاني بـ 400 ألف جنيه. أما في فئة ذوي الهمم، فقد حصد صالح محمد موسى المركز الأول، بينما حصل طه سيد عبد الصمد على المركز الثاني.

المسابقة تدعم نشر قيم الإسلام السمحة

تُبرز هذه المسابقة العالمية حرص الدولة المصرية على تشجيع حفظة القرآن الكريم، ليس فقط من الداخل بل من مختلف أنحاء العالم. وتسعى، من خلال تكريم الفائزين بليلة القدر، إلى ترسيخ المفاهيم الإسلامية المعتدلة ونشر رسالة السلام والمحبة. الجوائز السخية التي قُدمت تمثل إيماناً عميقاً بدعم المتميزين في المجال الديني وتحفيز الأجيال الصاعدة.
تمثل هذه المبادرة محطة مضيئة تضاف لسجل مصر الحافل بالأنشطة التي تهدف لتكريم كتاب الله وداعميه، وهو ما يرسخ دورها كمنارة عالمية للاعتدال الديني.