فينيسيوس جونيور يعلق بقوة بعد خسارة البرازيل أمام الأرجنتين في المباراة الأخيرة

في مواجهة كروية مشحونة بين القطبين البرازيلي والأرجنتيني، تلقى منتخب البرازيل خسارة ثقيلة بنتيجة 1-4 أمام منتخب الأرجنتين، في الجولة الـ14 من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. المباراة التي أُقيمت وسط أجواء حماسية في الأرجنتين أثارت الكثير من الجدل والتساؤلات حول مستقبل البرازيل في التصفيات، لا سيما مع تصريحات نجمها فينيسيوس جونيور الذي اعتبر الأداء باهتًا ويتطلب إعادة التفكير قبل المونديال المرتقب.

تصريحات جريئة لحساب مستقبل فينيسيوس جونيور ومنتخب البرازيل

في أعقاب الخسارة الأخيرة، أدلى فينيسيوس جونيور بتصريحات حادة لوسائل الإعلام، مؤكدًا أن منتخب البرازيل خاض مباراة ضعيفة جدًا مقارنة بأداء الأرجنتين المميز. وأضاف النجم البرازيلي: “نحتاج إلى تحسين الأداء بشكل كبير وعدم الاستسلام؛ خصوصًا أن العام المقبل سيكون حاسمًا مع اقتراب موعد كأس العالم”. لعب فينيسيوس المباراة بالكامل دون تسجيل أو صناعة أهداف، ما يعكس أهمية التحضير النفسي والبدني للاعبين قبل المراحل المقبلة.

على صعيد الأرقام، يعاني المنتخب البرازيلي من تراجع نتائجه في تصفيات هذا العام، حيث يحتل المركز الرابع برصيد 21 نقطة، وآخر مركز مؤهل مؤكدًا. ويتصدر جدول الترتيب منتخب الأرجنتين برصيد 31 نقطة بعد ضمانه التأهل رسميًا إلى كأس العالم، ليصبح أول فريق من القارة يحجز مكانه في المونديال القادم.

موقف منتخب البرازيل في التصفيات.. بين الأمل والضغوط

رغم الخسارة، لا يزال موقف المنتخب البرازيلي جيدًا نسبيًا في التصفيات. تتأهل المنتخبات الستة الأولى من مجموعة أمريكا الجنوبية تلقائيًا إلى كأس العالم، بينما يخوض صاحب المركز السابع ملحقًا عالميًا. حاليًا، يتقدم منتخب البرازيل بـ6 نقاط عن فنزويلا، صاحبة المركز السابع، قبل خمس جولات من نهاية التصفيات. ومع وجود هذه الفجوة، تبدو فرص تأهل البرازيل “شبه مؤكدة”، لكنها تتطلب تركيزًا أعلى وتحفيزًا قويًا لإعادة الثقة إلى الجماهير.

وتجدر الإشارة إلى أن التصفيات ستستأنف في سبتمبر 2024، ما يمنح الجهاز الفني واللاعبين الوقت الكافي لتحسين الأداء والاستعداد بشكل أفضل للتحديات القادمة.

أرقام فينيسيوس جونيور في التصفيات تثير التساؤل

لم تكن تصفيات كأس العالم 2026 الأفضل بالنسبة للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور. فقد اكتفى لاعب ريال مدريد بتسجيل هدف وحيد في 9 مباريات خاضها مع المنتخب البرازيلي في هذه التصفيات. وعلى المستوى الدولي العام، خاض فينيسيوس 39 مباراة، مسهمًا بـ12 هدفًا (6 أهداف و6 تمريرات حاسمة)، وفقًا لإحصاءات موقع “ترانسفير ماركت” العالمي.

تثير هذه الأرقام التساؤل حول مستوى اللاعب في الاستحقاقات الدولية، مقارنة بأدائه المميز مع ناديه ريال مدريد. ومع ذلك، يبقى الأمل معقودًا على إمكانياته الكبيرة واستعداده لبذل المزيد مع منتخب بلاده خلال المراحل الحاسمة القادمة.

ويبقى السؤال: هل ستنجح البرازيل وفينيسيوس في استعادة التألق قبيل انطلاق كأس العالم 2026؟ الجمهور ينتظر الإجابة مع ترقب المزيد من الأداء المشرف في قادم المباريات.