في تصعيد جديد للأوضاع في الأراضي الفلسطينية، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات طالت 7 فلسطينيين من منطقتي غرب سلفيت وشرق نابلس. واقتحمت القوات بلدتي الزاوية ومخيم بلاطة، حيث داهمت المنازل وعبثت بمحتوياتها، وسط حالة من التوتر والخوف بين السكان. الحملة تأتي في ظل تصاعد التوترات والاشتباكات المتكررة في المناطق الفلسطينية.
اعتقالات في غرب سلفيت: الزاوية تحت الحصار
شهدت بلدة الزاوية غرب سلفيت اقتحاماً مكثفاً نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، حيث تم اعتقال شابين، هما عبودي صالح وباسم شقير. وبحسب مصادر محلية، اقتحمت القوات عدداً من المنازل، وعبثت بمحتوياتها قبل أن تقوم باعتقال الشابين. وأكدت المصادر أن جنود الاحتلال تعاملوا بخشونة مع السكان المحليين واستجوبوا عدداً منهم ميدانياً في محاولة لترهيبهم وزيادة الضغط على البلدة.
قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن حملات واسعة في شرق نابلس
في نابلس، شهد مخيم بلاطة حالة من التوتر بعد اقتحام قوات الاحتلال مرتين خلال ساعات الليل والصباح، ما أسفر عن اعتقال 5 فلسطينيين. المعتقلون هم: سامر حشاش، محمد حشاش، علي حشاش، ماهر حرب، وهاني مشه. وشهدت العملية اقتحاماً لعدة منازل، حيث تم تفتيشها والعبث بمحتوياتها، ما تسبّب في أضرار مادية ومعنوية للسكان.
وتوسعت العمليات لتشمل مناطق أخرى في نابلس، إذ داهمت قوات الاحتلال أحياء في الجهتين الشرقية والغربية للمدينة، واستهدفت أحد المنازل عند مفترق زواتا غرب نابلس.
تصعيد مستمر يفاقم معاناة الفلسطينيين
تأتي هذه الاعتقالات في سياق التصعيد المستمر من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي يستهدف الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية. وتشير الإحصاءات إلى أن وتيرة الاقتحامات والاعتقالات اليومية تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة، ما يزيد من حالة الاحتقان والغضب الشعبي.
ويُذكر أن هذه الحملة تتزامن مع عمليات عسكرية أخرى نفذتها إسرائيل في غزة، والتي أوقعت عشرات الشهداء والمصابين، ما يعكس التوتر الشديد في المشهد الفلسطيني العام.
في ظل هذه الأحداث، تتزايد الدعوات الدولية والمحلية لوقف هذه الانتهاكات التي تُفاقم الأوضاع الإنسانية في فلسطين، وسط غياب أي أفق سياسي لحل الأزمة القائمة.