في صدارة المشهد الاقتصادي العربي، أكدت الإمارات مكانتها الرائدة على خارطة المليارديرات عالميًا وعربيًا، بعد التقرير الأخير الصادر عن شركة “نايت فرانك” لعام 2025. التقرير كشف عن قفزة هائلة في ثروات الإماراتيين، مشيرًا إلى أن عدد المليارديرات الإماراتيين بلغ 18 مليارديرًا، ما يضع الإمارات في مقدمة الدول العربية من حيث هذا التصنيف، متفوقة على السعودية التي تحتضن 6 مليارديرات ومصر التي تضم 4 مليارديرات.
ارتفاع ثروات المليارديرات في الإمارات
ارتفعت قيمة ثروات المليارديرات في الإمارات بنسبة 39.5% بين عامي 2023 و2024 لتصل إلى 138.7 مليار دولار، وهي نسبة نمو استثنائية تعكس الجاذبية الاقتصادية التي تتمتع بها الدولة. وقد ساهمت عوامل عديدة في هذا النمو، من بينها الاستقرار الاقتصادي، البيئة الضريبية المواتية، والتطور الكبير في سوق العقارات الفاخرة. وتشير البيانات إلى تسجيل 388 صفقة عقارية في دبي وحدها خلال عام 2024، تجاوزت قيمتها 10 ملايين دولار للصفقة الواحدة، مقارنة بـ 230 صفقة فقط في نيويورك، مما يعزز مكانة دبي كواحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية للأثرياء حول العالم.
الاتجاهات العالمية لثروات المليارديرات
على الصعيد العالمي، ما زالت الولايات المتحدة تتصدر القائمة بثروات مليارديرات بلغت قيمتها الإجمالية 5.7 تريليونات دولار، تليها الصين بـ 1.34 تريليون دولار، ثم الهند بـ 950 مليار دولار. ورغم ذلك، يلاحظ التقرير نموًا كبيرًا في آسيا، حيث أضافت الصين منذ عام 2015 أكبر عدد من المليارديرات على مستوى العالم، ليصل عددهم إلى 501 ملياردير في عام 2024.
ويتوقع التقرير أن تخضع الثروات الكبيرة، خاصة التي تتجاوز 100 مليون دولار، لمزيد من القواعد الضريبية والتنظيمية مستقبلاً. ومن العوامل المحفزة لهذا النمو، يشير الاقتصادي جيمس بوميروي إلى انخفاض أسعار الفائدة، الذي أثّر إيجاباً على الأصول الخطرة، إلى جانب تقديم عوائد نقدية تبلغ 5% في معظم مناطق العالم.
الإمارات وجهة الأثرياء العالمية
تثبت الإمارات، وتحديدًا دبي، جاذبيتها لاستقطاب الأثرياء من أنحاء العالم. البيئة الاقتصادية المواتية، وقطاعات العقارات الفاخرة، والتقدم التكنولوجي، كلها عوامل جعلت دبي الخيار الأول للعديد من المستثمرين. ومع استمرار الاتجاهات الإيجابية في الأسواق المالية، وطفرة تقنيات الذكاء الاصطناعي، يتوقع المحللون أن تظل الإمارات محافظة على تفوقها في الأعوام القادمة، لتكون إحدى أكثر الوجهات تأثيرًا على الاقتصاد العالمي.
التقرير لم يغفل دور التجارة العالمية والذكاء الاصطناعي في رسم ملامح الاقتصاد المستقبلي، مع ترجيح استفادة الولايات المتحدة والصين بشكل أكبر من الدول الأخرى. ورغم التباطؤ الاقتصادي، أظهرت الأسواق المالية مرونة، ما يعزز التفاؤل بمستقبل أكثر إشراقًا لشريحة الأثرياء عالميًا.
بيراميدز تسجل 90+ دقيقة وتتصدر مع الأهلي في الدوري المحلي
46 مليار ريال حجم الصادرات المتبادلة مع مصر
✓ الدول العربية تهمش الجزائر.. هل نظام تبون في عزلة دبلوماسية؟
رواية العوض الفصل الخامس 5 بقلم ميمي عوالي
الفرصة الأخيرة.. محمد صلاح يضع هذا الشرط لتجديد عقده مع ليفربول