تراجعت أسعار الفراخ في بورصة الدواجن اليوم الأربعاء 26 مارس 2025 لتشهد انخفاضًا بنحو جنيهين، حيث تراوحت الأسعار في المزارع بين 93 و94 جنيهًا للكيلو، فيما سجلت أسعار البيع للمستهلك بمناطق مختلفة من المحافظات مستويات متفاوتة تصل إلى 108 جنيهات حسب نوعية الفراخ. تأتي هذه التطورات وسط استمرار توجهات الحكومة لتعزيز الاكتفاء الذاتي وتحقيق استقرار السوق المحلية.
تراجع أسعار الفراخ في بورصة الدواجن اليوم
شهدت أسعار الفراخ البيضاء في بورصة الدواجن اليوم انخفاضًا جديدًا، حيث تراوحت الأسعار للمستهلك بين 106 و108 جنيهات للكيلو، في حين استقرت أسعار الفراخ البلدي عند مستويات تتراوح بين 120 و125 جنيهًا. كما سجلت أسعار الدواجن الساسو نحو 120 جنيهًا للكيلو.
ويعد هذا التراجع جزءًا من التقلبات المعتادة التي تطرأ على سوق الدواجن بسبب عوامل تتعلق بالإنتاج والتوزيع، ويُذكر أن مصر تنتج محليًا حوالي 4 ملايين دجاجة يوميًا و13 مليار بيضة سنويًا، وفق بيانات شعبة الثروة الداجنة.
أسعار بورصة الدواجن العمومية: التقلبات مستمرة
انخفضت أسعار بورصة الدواجن العمومية اليوم بنحو جنيهين، ليستقر السعر الرسمي للدواجن البيضاء عند 93 جنيهًا للكيلو في المزرعة. فيما حافظت أسعار الدواجن الساسو في ذات البورصة على سعر 87 جنيهًا، بينما سجلت أمهات الدواجن البيضاء 70 جنيهًا للكيلو.
من جانبها، تعمل الحكومة على تعزيز قطاع الثروة الداجنة عبر إطلاق مبادرات جديدة وفتح أسواق للتصدير، خاصةً بعد نجاح مصر في تحقيق الاكتفاء الذاتي بنسبة 97% وإدراجها ضمن الدول المعتمدة من منظمة صحة الحيوان العالمية كدولة خالية من إنفلونزا الطيور.
تحديث أسعار بورصات الدواجن المحلية
في بورصة “محمد عادل”، استقرت أسعار الدواجن البيضاء عند 93 جنيهًا للكيلو، بينما سجلت أسعار الساسو 88 جنيهًا. أما الكتكوت الأبيض فقد ارتفع ليصل إلى مستوى 35 جنيهًا مدعومًا بزيادة الطلب.
وفي بورصة الدواجن “منير السقا”، تراجعت أسعار الدواجن البيضاء إلى 93 جنيهًا للكيلو، فيما ارتفع الكتكوت الأبيض ليصل إلى 38 جنيهًا للقطعة. كما سجلت الأمهات البيضاء 70 جنيهًا للكيلو، مع استمرار الطلب المتزايد في المشروعات المحلية والأسواق الخارجية.
تأتي هذه التحركات في ظل جهود مكثفة من الهيئة العامة للخدمات البيطرية بالتعاون مع الأجهزة المعنية لمراقبة الأسواق وضمان توفير السلع بأسعار عادلة. وبالإضافة إلى ذلك، تمكنت صادرات الدواجن المصرية من الوصول إلى أسواق متنوعة في دول عربية وشرق آسيا وأفريقيا، مما يعزز من نمو هذا القطاع الحيوي وإيراداته للاقتصاد الوطني.