طلبة دبي يطلقون حملة «إفطار صائم» بمشاركة طلاب مدرسة خاصة

شارك طلبة إحدى المدارس الخاصة في دبي في مبادرة مجتمعية ملهمة تحت شعار “إفطار صائم”، حيث قاموا بتوزيع وجبات الإفطار على الصائمين ضمن حملة أطلقتها جمعية الإحسان الخيرية بعجمان. هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز قيم العطاء والتلاحم التي تُعدّ جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي الإماراتي، مستهدفة غرس مفاهيم التكافل والمسؤولية الاجتماعية لدى الأجيال الشابة.

طلبة دبي يدعمون حملة “إفطار صائم” لتعزيز القيم الإنسانية

جسد طلاب المدرسة الأجواء الرمضانية الخيرية من خلال تفاعلهم مع الحملة، حيث عبروا عن سعادتهم بالمشاركة في هذه المبادرة التي كانت فرصة للتعرف على أهمية العمل التطوعي. وأظهرت هذه التجربة نموذجاً عملياً يجمع بين التعليم والتربية المجتمعية، مما يؤكد على حرص المؤسسات التعليمية في الإمارات على دمج القيم الإنسانية في المناهج التعليمية.

وأثناء توزيع الطلاب وجبات الإفطار، بدت ملامح الفرح والرضا على وجوههم، حيث أشاروا إلى أن العمل التطوعي جعلهم يدركون قيمة العطاء وأهمية مساعدة الآخرين. تُظهر هذه التجربة أن مثل هذه المبادرات قادرة على تعزيز روح الانتماء والمسؤولية بين الشباب، وترسيخ قيم الوحدة المجتمعية التي هي جزء لا يتجزأ من الثقافة الإماراتية.

مشاركة الأسرة في حملة “إفطار صائم” نموذج للعمل الجماعي

الطالبة الشيخة العالية بنت راشد بن محمد بن علي النعيمي شاركت بفعالية في الحملة، وأكدت أن التجربة كانت ملهمة على المستوى الإنساني والشخصي. ووصفت إحساسها بالسعادة بسبب قدرتها على إدخال البهجة إلى قلوب الآخرين خلال الشهر الفضيل.

كما شارك في الحملة أشقاؤها الشيخ محمد والشيخ سعيد والشيخة منيرة. وبدورهم عبّروا عن امتنانهم لهذه التجربة التي ساعدتهم على إدراك أن العطاء يتجاوز حدود العمر والمكان، بل يُعتبر واجباً إنسانياً يجب أن يشارك فيه الجميع. وأوضحوا أن رؤية الفرحة على وجوه الصائمين بعد تسلمهم وجبات الإفطار كانت لحظة مميزة تعبر عن جوهر الشهر الكريم وأهدافه السامية.

إنعكاسات حملة “إفطار صائم” على المجتمع الإماراتي

تمثل مشاركة الطلبة في حملة “إفطار صائم” جزءاً من المبادرات الرمضانية التي تركز على خلق أجواء تسودها المحبة والترابط الإنساني. مثل هذه الأنشطة تسهم في تعميق ثقافة العمل الخيري لدى الشباب، كما تُبرز دور المؤسسات المجتمعية والتعليمية في بناء جيل واع يقدّر قيمة التلاحم والتعاون.

يُذكر أن جمعية الإحسان الخيرية نظمت الحملة انطلاقاً من التزامها برعاية الفئات المحتاجة ومد يد العون خلال شهر رمضان المبارك. مبادرات كهذه ليست فقط جسراً لنقل القيم الإنسانية، بل تفتح المجال أمام الطلاب ليعيشوا تجربة تجمع بين الأخلاق الإسلامية والتربية العملية.

  • أهمية تبني المؤسسات التعليمية لدور تربوي يُعزز القيم الإنسانية.
  • كيف يسهم العمل التطوعي في تنمية روح المسؤولية الاجتماعية لدى الأفراد؟
  • معنى التكافل المجتمعي وتأثيره على تعزيز الوحدة الوطنية.

تُمثل هذه المشاركة إضافة إيجابية للجهود الإنسانية في الإمارات، مؤكدة أن العمل التطوعي والاستثمار في الأجيال الشابة هما مفتاح بناء مجتمع مترابط ومتجانس.