سرعة الإنترنت المتحرك في الإمارات تضعها في صدارة التصنيفات العالمية

تواصل الإمارات تألقها في قطاع الاتصالات بتربعها على عرش الدول الأكثر سرعة في خدمات الإنترنت المتحرك عالميًا. وفقًا لتقرير مؤشر «سبيدتيست»، جاءت شبكات الاتصالات المحلية، «إي آند» و«دو»، في المرتبة الأولى على مستوى العالم خلال فبراير الماضي، محققة سرعة قياسية بلغت 544 ميغابت في الثانية. هذا التفوق يعكس الجهود المستمرة لتعزيز البنية التحتية التقنية، ليظل السوق المحلي متصدرًا أكثر من 100 دولة.

الإمارات في صدارة سرعة الإنترنت المتحرك عالميًا

استمرت الإمارات في قيادة قطاع الإنترنت المتحرك عالميًا، بفضل التزامها بتطوير شبكات الاتصالات وتحقيق تجربة استخدام رقمية متميزة. خلال شهر فبراير 2025، سجلت الإمارات سرعة إنترنت متحرك بلغت 544 ميغابت في الثانية، مقارنة بـ 454 ميغابت فقط نهاية العام 2024. ويعد هذا التطور امتدادًا للفترة التي بدأت الصدارة فيها العام الماضي، حيث يعزز من تنافسية الدولة على الساحة الدولية في مجال التحول الرقمي والاتصالات.

دول الخليج تنهض بسوق الإنترنت المتحرك

دول مجلس التعاون الخليجي واصلت تميّزها في قطاع الاتصالات، محققة مراكز متقدمة على المؤشر. وجاءت قطر في المرتبة الثانية عالميًا بسرعة بلغت 522.5 ميغابت في فبراير الماضي، تلتها الكويت بالمركز الثالث بسرعة وصلت إلى 309 ميغابت. البحرين احتلت المركز الخامس عالميًا بسرعة 235 ميغابت، بينما جاءت السعودية في المرتبة الثامنة بسرعة 200 ميغابت. هذه الأرقام تؤكد على تميز البيئات التقنية الخليجية وقدرتها على اللحاق بالأهداف الطموحة لرؤية 2030 وتطوير الاقتصاد الرقمي.

تفوق خليجي يتخطى أسواقًا متطورة

ما يثير الانتباه هو تفوق سرعات الإنترنت بدول الخليج على دول متقدمة مثل الدنمارك وهولندا، التي سجلتا سرعات تبلغ 198.4 ميغابت و173.4 ميغابت على التوالي. يظهر هذا التفوق الجهود الجبارة للاستثمار في التكنولوجيا والبنى التحتية الحديثة لدول الخليج، حيث تسعى لتلبية متطلبات المستخدمين وتحقيق تجربة فريدة في الاتصال الرقمي.

  • الإمارات: 544 ميغابت – المركز الأول عالميًا.
  • قطر: 522.5 ميغابت – المركز الثاني.
  • الكويت: 309 ميغابت – المركز الثالث.
  • البحرين: 235 ميغابت – المركز الخامس.
  • السعودية: 200 ميغابت – المركز الثامن.

يمكن القول إن هذه الإنجازات تعكس تصميم دول مجلس التعاون الخليجي على أن تصبح قائدة في مجال التكنولوجيا الرقمية، مما يساهم في تعزيز مكانتها الاقتصادية وتقنياتها المستقبلية.