في يوم إخباري مليء بالتطورات الرياضية، تصدر المشهد استمرار تصعيد النادي الأهلي بتقديم تظلم جديد أمام لجنة الاستئناف باتحاد الكرة المصري، وذلك اعتراضًا على قرارات رابطة الأندية بشأن أزمة مباراة القمة. فيما ركزت التقارير الرياضية على مباريات هامة أبرزها خسارة الأهلي أمام طلائع الجيش في كأس الرابطة، فضلًا عن استعدادات الأحمر للمواجهات الأفريقية القادمة وأجواء معسكر منتخب مصر لتصفيات مونديال 2026.
الأهلي يستمر في تصعيد أزمة القمة
أعلن النادي الأهلي تقديمه تظلمًا رسميًا للجنة الاستئناف بالاتحاد المصري لكرة القدم، بهدف حفظ حقوقه فيما يتعلق بمباراة القمة التي كان مقررًا إقامتها في 11 مارس، والتي لم تكتمل وسط اعتراضات متبادلة. الردود الرسمية جاءت متباينة، حيث أبلغ اتحاد الكرة اللجنة الأولمبية المصرية بأنها ليست جهة مختصة للنظر في هذه الشكوى، مستندًا إلى لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وقانون الرياضة. هذه الأزمة أثارت حالة من الجدل وأعادت فتح النقاش حول ضرورة تنظيم العلاقة بين المؤسسات الرياضية في مصر.
طلائع الجيش يقصي الأهلي من كأس الرابطة
في تطور مؤثر، تعرض النادي الأهلي للهزيمة أمام طلائع الجيش بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثالثة من بطولة كأس رابطة الأندية المصرية. المواجهة أقيمت على ملعب الكلية الحربية وشهدت تفوقًا واضحًا لطلائع الجيش على مدار الشوطين. تعتبر هذه الهزيمة خروجًا مبكرًا ومفاجئًا للأهلي من بطولة محلية، ما يزيد من الضغوط مع استحقاقاته المقبلة على المستوى الأفريقي.
تحضيرات الأهلي الأفريقية وسط أجواء إيجابية في المنتخب
رغم التحديات المحلية، يواصل النادي الأهلي تدريباته المكثفة على ملعب مختار التتش بالجزيرة استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام الهلال السوداني في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا. في ذات السياق، يحافظ منتخب مصر على أجواء إيجابية داخل معسكره، مع تقارير تؤكد جاهزية الفراعنة لمواجهة سيراليون ضمن تصفيات كأس العالم 2026. إحصائيات المجموعة تشير إلى تصدر مصر، ولكن منتخبات مثل بوركينا فاسو تواصل ضغطها بالمطاردة القريبة.
وفيما يتعلق بالكرة المحلية، تتجه الأنظار إلى نادي الزمالك الذي يعقد جلسة حاسمة مع نجمه أحمد سيد “زيزو” لمناقشة تجديد عقده. أما على الصعيد العربي، تستعد مصر لاستضافة النسخة القادمة من البطولة العربية للأندية في 2025، حيث تُبذل الجهود لتنظيم بطولة استثنائية تجمع الفرق الكبرى.
تظل هذه التطورات مستمرة بإيقاع سريع، مما يجعل الساحة الرياضية المصرية محورًا لحراك كبير يجذب الأنظار محليًا وقاريًا.