موسى التعمري يقلق الجماهير قبل مباراة الأردن ضد كوريا الجنوبية المقبلة

لم تتضح حتى الآن إمكانية مشاركة النجم الأردني موسى التعمري في مواجهة منتخب كوريا الجنوبية غداً، ضمن الجولة الثامنة من تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026. ويواجه منتخب الأردن تحديات جماعية بغياب واحد من أبرز أوراقه الهجومية على ملعب سيوون كأس العالم. إصابة التعمري تأتي وسط آمال فريق النشامى بتحقيق نتيجة إيجابية أمام المتصدرين، في صراع مثير نحو التأهل.

عدم حسم مشاركة موسى التعمري أمام كوريا الجنوبية

تترقب الجماهير الأردنية القرار النهائي بشأن نجم منتخبها موسى التعمري، الذي لم يشارك في التدريبات الجماعية خلال اليومين الأخيرين بسبب معاناته من كدمة في قدمه. وتأتي هذه الإصابة وسط برنامج مباريات مكثف، حيث أكدت مصادر من داخل المعسكر الأردني أن اللاعب عانى من الإصابة خلال مشاركته مع فريقه الفرنسي ستاد رين وغاب عن مباراتهم الأخيرة. رغم ذلك، شارك التعمري كأساسي في مواجهة الأردن الأخيرة أمام فلسطين وسجل هدفاً، قبل أن يتم استبداله بعد دقائق من بداية الشوط الثاني للحفاظ على جاهزيته البدنية.

وفي ظل الشكوك حول قدرته على المشاركة، يتمتع المدير الفني جمال السلامي بخيارات بديلة لتعويض غياب التعمري، حيث من المتوقع أن يختار بين محمد أبو رزق “شرارة” وإحسان حداد لتقديم الإضافة المطلوبة في اللقاء الحاسم.

أهمية موسى التعمري في مشوار المنتخب الأردني

تشكل إصابة موسى التعمري ضربة موجعة لآمال منتخب الأردن، خاصة أن اللاعب يُعد أحد الركائز الأساسية. وكان غيابه في مباراة الذهاب ضد كوريا الجنوبية سبباً رئيسياً في معاناة المنتخب، حيث انتهى اللقاء بخسارة الأردن بهدفين دون رد. التعمري يتميز بدوره القيادي وقدرته على تغيير مجرى المباريات، خاصة في اللقاءات المصيرية.

يقف المنتخب الأردني حالياً في المركز الثاني بالمجموعة الثانية برصيد 12 نقطة، متساوياً مع منتخب العراق، بينما يتصدر منتخب كوريا الجنوبية المجموعة بـ15 نقطة. ويحتاج النشامى إلى نتيجة إيجابية للاستمرار في المنافسة على بطاقة التأهل المباشر إلى كأس العالم 2026.

تحديات منتخب الأردن في مواجهة كوريا الجنوبية

يعلم الجهاز الفني للمنتخب الأردني أن مواجهة كوريا الجنوبية في ملعبها لن تكون سهلة، خاصة مع الأداء القوي الذي قدمه المنتخب الكوري في الجولات الماضية والتي وضعته في صدارة المجموعة. وفي حال غياب موسى التعمري، ستكون المسؤولية موزعة بين بقية اللاعبين لتعويض غيابه وتحقيق التوازن المطلوب أمام خصم يتميز بالسرعة والقوة.

من جهة أخرى، أثبت لاعبو الأردن في عدة مواجهات قدرتهم على تقديم أداء قتالي حتى أمام الفرق الكبيرة، حيث يمتلك الفريق عدة نقاط قوة أبرزها انسجام اللاعبين وروح الفريق. كما أن المدرب المغربي جمال السلامي أظهر مرونة تكتيكية في التعامل مع الغيابات، ما قد يمنح النشامى بعض الأمل حتى في ظل الظروف الصعبة.

الجماهير الأردنية والعربية تترقب إعلان التشكيلة النهائية للمنتخب خلال الساعات القادمة، متأملين بعودة أيقونة الكرة الأردنية موسى التعمري لدعم طموحات التأهل في هذه التصفيات المثيرة.