منتخب الأردن يسعى لاستثمار ظروف كوريا الجنوبية الصعبة لتحقيق الفوز

يستعد منتخب الأردن لمواجهة قوية عندما يحل ضيفًا على منتخب كوريا الجنوبية غدًا الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثامنة من تصفيات آسيا المؤهلة إلى كأس العالم 2026. يدخل المنتخب الأردني اللقاء بطموح استغلال ظروف منافسه، الذي يعاني من إصابات وغيابات مؤثرة، بهدف تعزيز حظوظه في التأهل. يحتل منتخب كوريا الجنوبية صدارة المجموعة الثانية برصيد 15 نقطة، بينما يتقاسم منتخبا الأردن والعراق الوصافة بـ12 نقطة لكل منهما، ما يجعل اللقاء غاية في الأهمية في تحديد ملامح المنافسة.

منتخب الأردن وجهاً لوجه أمام كوريا الجنوبية

يأمل منتخب الأردن في الخروج بنتيجة إيجابية في مواجهة تبدو صعبة أمام منتخب كوريا الجنوبية، الذي يسعى بدوره لتعويض تعادله الأخير أمام عُمان (1-1) على أرضه وبين جماهيره. تبدو ظروف المنتخب الأردني ملائمة، خصوصاً مع جاهزية نجميه موسى التعمري ويزن النعيمات، واللذين شكّلت غياباتهما في مباراة الذهاب عاملاً مؤثراً في خسارة المنتخب بنتيجة (0-2).

يدرك الجهاز الفني الأردني، بقيادة جمال السلامي، مدى قوة منافسه الكوري الجنوبي، ولذلك قد يعتمد النشامى على خطة متوازنة، تجمع بين الصلابة الدفاعية والانتقال السريع إلى الهجوم. تحقيق التعادل قد يكون مقبولاً بالنسبة للنشامى، لكن الفوز سيعني التساوي مع كوريا الجنوبية في النقاط وإشعال المنافسة في الصدارة.

التشكيلة المتوقعة لمنتخب الأردن

من المنتظر أن يحافظ المدرب جمال السلامي على قوام التشكيلة التي خاضت المباراة الأخيرة ضد فلسطين (3-1)، إذ سيعتمد على يزيد أبو ليلى في حراسة المرمى، بينما يتولى الخط الدفاعي عبد الله نصيب، ويزن العرب، وإحسان حداد، ومهند أبو طه. أما خط الوسط، فسيضم رجائي عايد، ونزار الرشدان، وعامر جاموس، مع دعم الأطراف بموسى التعمري ومحمود مرضي. في الهجوم، سيقود يزن النعيمات محاولات هز شباك الخصم.

سيكون التركيز كبيرًا على استغلال اللحظات الهجومية والكرات المرتدة، مع توجيه ضغط مباشر على مدافعي كوريا الجنوبية، الذين قد يرتكبون الأخطاء تحت ضغط جمهورهم المتوقع أن يملأ مدرجات الملعب بالكامل.

كوريا الجنوبية تبحث عن التعويض

يواجه منتخب كوريا الجنوبية ضغوطًا كبيرة بعدما تعثر أمام عُمان وفشل في حسم تأهله حتى الآن. الصحافة الكورية وصفت المنتخب بـ”المنهك”، خاصة مع تأثره بغيابات نجوم بارزين مثل لي كانغ إن وكيم مين جاي. رغم ذلك، يعوّل الفريق الكوري على قوته الجماعية وخبرة مدربه هونغ ميونغ لإيقاف مفاتيح لعب النشامى، لا سيما موسى التعمري ويزن النعيمات.

من المتوقع أن يزج هونغ ميونغ بتشكيلة قوية يقودها هيونغ مين سون في الهجوم، معتمداً على الدعم الجماهيري الضخم الذي سيصل إلى 41 ألف متفرج. ورغم الغيابات، سيحاول المنتخب الكوري التغلب على عراقيله وتحقيق الفوز لحسم التأهل.

تجمع هذه المواجهة بين فريقين متحفزين، حيث يسعى النشامى لرد الاعتبار وتعزيز موقعهم في سباق التصفيات، بينما يقاتل المنتخب الكوري لتأكيد صدارته واستعادة ثقة جماهيره. المباراة تبدو واعدة بكل المقاييس، وستكون نقطة تحول في مشوار كلا الفريقين.