فوائد شرب الماء لمرضى الكلى في رمضان وأهم النصائح من طبيب متخصص

تشير التوصيات الطبية الحديثة إلى أهمية تنظيم شرب الماء لمرضى الكلى خلال شهر رمضان، خاصةً ما بين وجبتي الإفطار والسحور، لتجنب مضاعفات صحية خطيرة قد تهدد استقرار حالتهم. وينصح الأطباء، بما في ذلك الدكتور سميح زامل، استشاري المسالك البولية، بضرورة اتباع نمط شرب متزن خلال ساعات الإفطار للحفاظ على توازن السوائل في الجسم وضمان عدم التعرض لنوبات المغص الكلوي.

أهمية شرب الماء لمرضى الكلى في رمضان

يمثل الماء عنصرًا أساسيًا للحفاظ على وظائف الكلى، لا سيما لدى الصائمين خلال شهر رمضان. ويوضح الدكتور زامل أن مرضى الكلى، وخاصة المصابين بالحصوات، يجب أن يلتزموا بشرب كميات كافية من الماء بدءًا من الإفطار إلى السحور. يساعد هذا السلوك على تنظيف الكلى ومنع تراكم الأملاح التي قد تزيد من مخاطر تشكل الحصوات، وتقلل من احتمالية حدوث نوبات الألم الحادة.

ويفضل تقسيم شرب الماء عبر ساعات الفطر، بما لا يقل عن 8 أكواب يوميًا، مع الأخذ في الحسبان التوقف عن الممارسات التي تعزز فقدان السوائل مثل التعرض لأشعة الشمس الحارة أو ممارسة الرياضة أثناء الصيام.

علامات نقص السوائل وتأثيرها على مرضى الكلى

يشير لون البول إلى أحد المؤشرات المهمة التي يمكن أن تساعد مرضى الكلى على تقييم مستوى السوائل في أجسامهم. ووفقًا للدكتور زامل، فإن البول الشفاف يدل على توازن جيد للسوائل، بينما يشير اللون الداكن، خصوصًا في فترة الظهيرة، إلى حدوث نقص في شرب الماء، مما قد يزيد من خطر حدوث المغص الكلوي.

ومن المهم أن يلتزم مرضى الكلى بمراقبة حالتهم الصحية، وفي حال ظهور أي أعراض مثل الألم الحاد أو انخفاض كمية البول، ينصح الأطباء بضرورة الإفطار فورًا حفاظًا على صحتهم.

نصائح عملية لمرضى الكلى خلال شهر رمضان

لتجنب المضاعفات الصحية، يوصى مرضى الكلى باتباع النصائح التالية:

  • الاكتفاء بشرب الماء بكميات منتظمة بين الإفطار والسحور.
  • تجنب الأغذية التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الأملاح أو البروتينات الزائدة.
  • الابتعاد عن التعرض للطقس الحار أثناء فترات الصيام.
  • مراقبة لون البول والتنبه لأي تغيرات غير طبيعية.

ختامًا، يشدد الأطباء على أن الامتثال للنصائح الطبية يلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على صحة مرضى الكلى خلال الأيام المباركة، مع التأكيد على أهمية كسر الصيام إذا دعت الحاجة الطبية لذلك.