أضرار سمك الملوحة في العيد: خبيرة تغذية تكشف التفاصيل المهمة

يُعد تناول الملوحة، أحد الطقوس الشهية المميزة خلال عيد الفطر المبارك، حيث تتصدر هذه الأكلة قائمة الأطعمة المفضلة لدى الكثيرين. ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول الملوحة قد يشكل خطورة على الصحة، نظرًا لنسبة الأملاح المرتفعة التي تحتوي عليها. في هذا التقرير، نستعرض أبرز أضرار الملوحة على الجسم، وأهم الاحتياطات الصحية الواجب مراعاتها لضمان تناولها بأمان.

أضرار الملوحة والصوديوم المرتفع

أوضحت الدكتورة هالة عسكر، أخصائية التغذية العلاجية، أن الملوحة تحتوي على كميات كبيرة من الأملاح، والتي قد تؤدي إلى زيادة مستويات الصوديوم في الدم عند تناولها بكثرة. هذه الزيادة تؤثر بشكل مباشر على ضغط الدم، مما يزيد من احتمالية الإصابة بارتفاعه عند بعض الأشخاص، خاصة أولئك الذين يعانون من مشكلات صحية كامنة.

وللصوديوم تأثير آخر على الجسم، حيث يتسبب في احتباس السوائل داخل الأنسجة، مما يؤدي إلى زيادة مؤقتة في الوزن، ويؤثر على كفاءة عمل الكلى بشكل سلبي. الكليتان تضطران لمضاعفة عملهما في مثل هذه الحالات وذلك لتخليص الجسم من الصوديوم الزائد، مما يعرضهما للإجهاد الزائد وربما مشكلات أكثر جدية على المدى الطويل.

مصدر خطر محتمل والإفراط يزيد المخاطر

الملوحة لا تشكل فقط خطرًا بسبب محتواها العالي من الأملاح، بل قد تكون أيضًا مصدرًا للتسمم الغذائي، وفقًا لتحذيرات عسكر. أشارت إلى أن الأسماك المملحة التي يتم شراؤها من مصادر تتجاهل معايير الحفظ والتخزين الصحيحة قد تضم بكتيريا ضارة، مما يعرض المستهلك لخطر التسمم عند تناول هذه الأطعمة.

الفئات الأكثر عرضة لهذه المخاطر تشمل المرضى المزمنين وكبار السن والأطفال والحوامل. لذا، من الأفضل تجنب تقديمها لهذه الفئات أو على الأقل تقليل الكميات بشكل ملحوظ.

إرشادات لتقليل أضرار الملوحة

لتناول الملوحة بأمان، يوصى باتباع هذه الإرشادات البسيطة:

  1. شراء الملوحة من مصادر معروفة وموثوقة لضمان سلامتها.
  2. تناول كميات صغيرة لتجنب الآثار السلبية المرتبطة بارتفاع الصوديوم.
  3. شرب كميات كافية من الماء بعد تناول الملوحة للمساعدة في طرد الأملاح الزائدة من الجسم.
  4. تناول الخضروات الغنية بالألياف بجانب الملوحة لتقليل تأثيرها السلبي.

في المجمل، يمكن الاستمتاع بالملوحة خلال المناسبات المختلفة كجزء من التقاليد، ولكن بحذر وباعتدال. الاختيار الواعي والتحكم في الكميات المدروسة يضمن الحفاظ على الصحة وتجنب الأضرار المحتملة، خاصة مع الفئات الأكثر حساسية.