اليوم العالمي لمرض الدرن: تعرّف على أبرز أعراضه خارج الرئتين

في اليوم العالمي للدرن الذي يصادف الرابع والعشرين من مارس كل عام، تتعاون الهيئات الصحية العالمية لتسليط الضوء على مرض الدرن، المعروف أيضًا بالسل، باعتباره أحد الأمراض المعدية الأكثر انتشارًا حول العالم. يشدد الخبراء على ضرورة التوعية بأسبابه وأعراضه المتنوعة التي لا تقتصر على الرئتين فحسب، بل قد تمتد لتصيب عدة أجزاء من الجسم، مما يجعل الكشف المبكر والتدخل العلاجي أمرًا بالغ الأهمية.

أعراض مرض الدرن التي تظهر في الجسم بشكل عام

يصاحب مرض الدرن العديد من الأعراض العامة التي تظهر بغض النظر عن العضو المتأثر في الجسم. هذه الأعراض قد تكون مؤشرًا أوليًا هامًا للإصابة، وتشمل:

  • الحمى التي قد تكون مستمرة أو متقطعة.
  • التعرق الليلي الذي قد يُسبب عدم الراحة أثناء النوم.
  • فقدان الوزن بدون سبب مبرر.
  • انخفاض ملحوظ في الشهية.
  • الشعور بالإرهاق أو فقدان الطاقة بشكل يومي.

تُشير هذه الأعراض إلى حاجة ماسة لإجراء الفحوصات الطبية، خاصةً إذا استمر ظهورها لفترة طويلة دون تحسن واضح. وفقًا لتقارير منظمة الصحة العالمية، يُعتبر السل ثاني أخطر مرض معدٍ بعد كوفيد-19، حيث يُسجل الملايين من الإصابات سنويًا.

أعراض الدرن الرئوي وتأثيره على الجهاز التنفسي

الدرن الرئوي هو الشكل الأكثر شيوعًا للمرض، ويظهر عادةً عندما تغزو البكتيريا الرئتين. من أبرز الأعراض التي تُلاحظ:

  1. السعال المستمر الذي يدوم لأكثر من ثلاثة أسابيع.
  2. ظهور بلغم مصحوب بالدم.
  3. ألم في منطقة الصدر أثناء التنفس أو السعال.
  4. ضيق التنفس، خاصةً في الحالات المتقدمة للمرض.

تؤكد دراسة أجرتها المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) على أن إهمال علاج الدرن الرئوي يُضاعف خطر حدوث مضاعفات طويلة المدى، مما يجعل التدخل المبكر أمرًا لا يُستهان به.

الأعراض المميزة لمرض الدرن خارج الرئة

قد يتخطى الدرن الرئتين ليؤثر على أعضاء أخرى في الجسم، مما ينتج أعراضًا مميزة تختلف حسب المنطقة المصابة، منها:

  • ظهور دم في البول عندما تصل العدوى للكلى.
  • الصداع المزمن والارتباك اللذان قد يشيران إلى التهاب السحايا الناتج عن الدرن.
  • آلام الظهر، علامة على إصابة العمود الفقري.
  • بحة الصوت، وهي مؤشر على انتقال المرض إلى الحنجرة.
  • تورم الغدد الليمفاوية، أحد الأعراض الشهيرة لانتقال العدوى إلى الجهاز الليمفاوي.

يفتح اليوم العالمي للدرن الباب لتجديد الدعوة للوقاية من هذا المرض الفتاك، من خلال الفحص المبكر والتوعية بطرق الحماية مثل تجنب الأماكن المزدحمة، ودعم حملات التطعيم العالمية. يبقى الدرن تهديدًا للصحة العامة، لكن الجهود المستمرة تقدم أملًا في تقليل انتشاره على المدى الطويل.