كتبت- دينا كرم:
شهدت الأسواق المصرية اليوم الاثنين تقلبات جديدة في أسعار السلع الأساسية، حيث ارتفعت أسعار البيض البلدي والدواجن والجبن، بينما انخفضت أسعار اللحوم والسمك البلطي، وذلك وفقًا للبيانات الصادرة عن بوابة الأسعار المحلية والعالمية التابعة لمركز معلومات مجلس الوزراء. وفي نفس السياق، انتعشت أسعار الذهب بمنتصف تعاملات اليوم مرة أخرى بعد انخفاضها في وقت سابق.
ارتفاع أسعار البيض البلدي والدواجن والأسابيع المقبلة قد تكون حاسمة
أظهرت البيانات الرسمية ارتفاعًا جديدًا في أسعار البيض البلدي والدواجن بالأسواق اليوم. ويُعزى هذا الارتفاع إلى عوامل تتعلق بزيادة تكاليف الإنتاج وارتفاع أسعار الأعلاف عالميًا. ويظل المواطن في مواجهة ضغوط مستمرة بسبب تأثير الأسعار المتصاعدة على السلع الأساسية.
أما عن البيض البلدي، فقد قفز السعر إلى مستويات قياسية مقارنة بالأيام السابقة، مستجيبًا لتداعيات الأسواق. ومن المتوقع أن تستمر هذه الزيادة ما لم تشهد الأسواق تدخلات لخفض التكاليف أو توفير بدائل تخفف عن المستهلك.
أسعار السمك والخضروات تسجل تراجعًا محدودًا
شهدت أسواق الأسماك والخضروات في مصر تراجعًا محدودًا اليوم، إذ انخفض سعر السمك البلطي على وجه الخصوص. وفقًا لبيانات سوق العبور، أصبح سعر البلطي أكثر استقرارًا مقارنة بالأيام السابقة. هذا التراجع الطفيف يأتي في وقت تزداد فيه الضغوط الاقتصادية على الأسر المصرية.
وعلى الجانب الآخر، شهدت أسعار الطماطم وبعض الخضروات انخفاضًا كبيرًا، ما يمثل بارقة أمل للمستهلكين الذين يبحثون عن حلول لتخفيف الأعباء اليومية. ومع ذلك، ما زال الوضع يحتاج إلى مزيد من الاستقرار لضمان مستويات أسعار تناسب القوة الشرائية للجميع.
ارتفاع أسعار الحديد والجبن.. والذهب يعود للارتفاع
سجلت أسعار مواد البناء، وأبرزها الحديد، زيادة جديدة اليوم الاثنين، وفقًا للبيانات الرسمية. جاء هذا الارتفاع نتيجة مباشرة للزيادة في تكاليف الإنتاج المحلي وتأثير أسعار الأسواق العالمية. كما انضمت الجبن إلى قائمة السلع التي شهدت زيادات ملحوظة في أسعارها، وهو ما يزيد من التحديات الاقتصادية للأسر المصرية.
على صعيد آخر، عاد سعر الذهب للارتفاع خلال منتصف تعاملات اليوم بعد فترة من التراجع الطفيف صباحًا. هذا الارتفاع يأتي متأثرًا بتغيرات السوق العالمية، ويستمر الذهب في لعب دور الملاذ الآمن بالنسبة للكثير من المواطنين في ظل تقلبات الأسواق.
من الجدير بالذكر أن حركة الأسعار في الأسواق المحلية تعتمد بشكل كبير على عوامل خارجية ومحلية معقدة، ويأمل المستهلكون في استقرار الأسواق قريبًا لتحقيق نوع من التوازن بين العرض والطلب.