مع اقتراب عيد الفطر المبارك لعام 2025، أصبحت أسعار كعك العيد محط أنظار الجميع، حيث سجّلت ارتفاعًا ملحوظًا يتراوح بين 25% و30% مقارنة بالعام الماضي، وفق تصريحات مسؤولين في قطاع الحلويات. هذا النمو الكبير يعزى إلى زيادة تكاليف الخامات مثل السكر والدقيق والزيت. ورغم ذلك، يبذل التجار جهودًا لدعم المستهلكين من خلال تخفيض نسبة الأرباح وتقليل الأسعار قدر الإمكان.
تفاوت أسعار كعك العيد 2025 في مختلف المتاجر
تشهد الأسواق منافسة قوية بين المتاجر الكبرى بشأن أسعار كعك العيد 2025. وأوضح اللواء صلاح العبد، رئيس شعبة الحلويات بغرفة القاهرة التجارية، أن الأسعار لهذا العام تشمل:
- علبة كحك مشكل (54 قطعة) بسعر 350 جنيهًا.
- علبة كحك لوكس (42 قطعة) بـ280 جنيهًا.
- علبة بيتي فور لوكس تصل إلى 550 جنيهًا.
من جهته، صرّح الحاج إبراهيم أبو محرم، صاحب سلسلة محلات “إيتوال”، أن سعر الكيلو الواحد من الكعك السادة أو المحشو (بالملبن أو العجوة) يثبت عند 280 جنيهًا، بينما حُدد سعر الكحك المحشو بالعجمية (نصف كيلو) بـ170 جنيهًا.
أما لابوار، فقدّم عروضًا تتراوح بين 190 جنيهًا لكحك السادة أو المحشو، وبين 210 جنيهًا لكحك المحشو بعين الجمل، بالإضافة إلى علب مشكلة تصل إلى 3,200 جنيه للأوزان الكبيرة.
مساهمة متاجر الحلوى في تقديم خيارات متنوعة
تنوّع محلات الحلويات مثل “تسيباس”، “مونجيني”، و”الشرقية” من عروضها لاستقبال موسم العيد. وبحسب إسلام حمزة، مدير “تسيباس”، فقد تم تحسين أسعار المنتجات الجديدة مع عروض تنافسية، حيث تتراوح أسعار كعك العيد بين 110 جنيهات لعلبة الكحك السادة ومحشو الملبن وحتى 250 جنيهًا للعلب المحشوة بالمكسرات.
أما مونجيني، فتبدأ أسعاره من 270 جنيهًا للكيلو السادة، مع عروض تصل إلى 1,900 جنيه لعبوات الكحك الفاخرة.
كما أكّد مصطفى عبد العال، مالك محلات “الشرقية”، أن الزبون يأتي أولوية بغض النظر عن تحديات التكلفة، إذ تراوحت أسعار الكيلوجرامات بين 145 جنيهًا (للكحك السادة) و1,700 جنيه للعلب المشكلة.
جهود حكومية لتخفيف أعباء الأسعار
وفي ذات السياق، أوضح متّى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية باتحاد الغرف التجارية، أن الحكومة تلعب دورًا محوريًا في خفض الأعباء عن المواطنين، حيث سهلت الإفراج الجمركي عن السلع. ونتيجة لذلك، شهدت أسعار السكر انخفاضًا كبيرًا من 60 جنيهًا للكيلو عام 2024 إلى 28-32 جنيهًا هذا العام، مما ساعد في تخفيف تكاليف صناعة الحلويات.
وبالتوازي مع ذلك، لوحظ تراجع أسعار بعض السلع الموسمية مثل الياميش بنسبة تصل إلى 40%. تأتي هذه الجهود ضمن مبادرات لتحفيز الأسواق، مما ينعكس إيجابيًا على المستهلكين في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.
ختامًا، تظل المنافسة والحلول المبتكرة بين التجار عاملًا رئيسيًا لضمان توفير كعك العيد بأسعار تناسب مختلف الفئات، ما يعزز الأجواء الاحتفالية في موسم عيد الفطر المبارك.