وسط أجواء مشحونة بالتكهنات حول مستقبل محمد صلاح مع ليفربول، برزت تصريحات النجم الإنجليزي السابق مايكل أوين، التي تربط بين استمرار “الفرعون المصري” وتغيير سياسات النادي التعاقدية. صلاح، الذي حقق موسمًا استثنائيًا بمساهماته الهجومية المذهلة، بات في مركز اهتمام أندية أوروبية كبرى، مما يعزز حالة الشك حول بقائه مع “الريدز”.
مساهمات محمد صلاح المبهرة هذا الموسم
واصل محمد صلاح تألقه هذا الموسم مع ليفربول، حيث قدم أداءً مذهلًا ساهم في تحقيق فريقه العديد من الانتصارات. فقد نجح النجم المصري، الذي يتمتع بموهبة هجومية فريدة، في تسجيل 32 هدفًا وصناعة 22 أخرى، بمجموع 54 مساهمة تهديفية خلال 43 مباراة في مختلف البطولات. هذه الأرقام تعكس قيمة صلاح كلاعب استثنائي قادر على حسم المباريات لصالح فريقه.
ورغم ذلك، كانت طموحات صلاح أعلى هذا الموسم، إذ كان يأمل في قيادة ليفربول إلى الظفر بلقب الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا. ومع خروج الفريق من البطولة الأوروبية في دور الـ 16، تراجع الحديث عن فرص اللاعب في المنافسة على الكرة الذهبية، مما قد يؤثر على مستقبله مع النادي.
شرط مايكل أوين لاستمرار صلاح مع ليفربول
يرى مايكل أوين، أسطورة ليفربول، أن النادي بحاجة إلى تعديل سياسته التعاقدية لضمان بقاء محمد صلاح في “الأنفيلد”. أوضح أوين في تصريحات لـ”talksport” أن الإدارة يجب أن تتجاوز حدود القواعد التقليدية وتمنح اللاعب عقدًا جديدًا يعكس قيمته الفنية. وأكد أوين أن صلاح، الذي يبلغ من العمر 32 عامًا، يمتلك لياقة بدنية استثنائية، مما يُمكنه من تقديم مستويات متميزة لعدة سنوات مقبلة.
وأشار أوين إلى أن النادي منح عقودًا محددة المدة للاعبين في سن صلاح بهدف إدارة المخاطر، لكنه شدد على أن “الملك المصري” يمثل حالة استثنائية، ولهذا فإن الإبقاء عليه سيُجنب النادي تكاليف استبداله بلاعب آخر قد لا يمتلك نفس القدرات.
هل يفتح الصيف أبواب الرحيل؟
مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، تكثر التكهنات حول احتمالية رحيل محمد صلاح عن ليفربول. عدة أندية أوروبية تراقب الوضع عن كثب، فيما أكدت مصادر مقربة أن هناك خلافات واضحة بين اللاعب والإدارة بشأن بنود التجديد، وخاصة فيما يتعلق بمدة العقد والأجر الجديد. ومع ذلك، يظهر أوين متفائلًا بشأن احتمالية تجديد العقد، مشيرًا إلى أن استمرار صلاح هو الخيار الأكثر فائدة للنادي على المدى القصير والطويل.
ختامًا، يبقى قرار بقاء محمد صلاح أو رحيله تحديًا كبيرًا يواجه إدارة ليفربول. النادي يقف على مفترق طرق، وما ستسفر عنه الأيام القادمة سيكون له أثر كبير على مستقبل “الريدز” في المنافسات المحلية والقارية.