والد زيزو يتصدر المشهد.. لاعبون آخرون تحت النقد بسبب وكلائهم الأسريين

في الساحة الرياضية المصرية، يبدو أن ملف أحمد سيد زيزو، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر، أصبح مثار اهتمام جماهيري واسع، خاصةً بعد الأنباء عن مفاوضات النادي مع اللاعب لتجديد عقده، في ظل تقارير تشير لجلوس ممثلين من النادي الأهلي مع والد اللاعب، الذي يلعب دور وكيله. وسط هذه الأجواء، تشتعل التكهنات حول مستقبل الجناح الأيمن صاحب الـ29 عامًا، خصوصًا مع انتهاء عقده المرتقب مع الزمالك بنهاية الموسم الرياضي الحالي 2024-25.

هجوم جماهير الزمالك على زيزو بسبب وكيله

شهدت جماهير الزمالك، وخاصةً رابطة “الألتراس”، احتجاجات معلنة ضد أحمد سيد زيزو ووالده خلال مباراة الفريق أمام الجونة في الجولة العاشرة من الدوري المصري. استخدمت الجماهير شعارات قوية، تخاطب والد اللاعب بعبارات مثل: “النادي مش لعبة في إيد أبوك”، في إشارة واضحة للمطالب المالية المرتفعة والتوترات المتعلقة بمفاوضات تجديد العقد.

تعود الأزمة إلى شعور جماهير الزمالك بأن وكيل زيزو يسعى لتحقيق المكاسب المالية من خلال استغلال مكانة اللاعب في الفريق. تعليقات محلية أشارت إلى أن والد اللاعب يرغب في الحصول على امتيازات عدة، من بينها عمولة مالية مرتفعة مقابل التجديد، وهو ما أثار غضب الجمهور الذي يرى أن النادي يمر حالياً بموقف مالي صعب.

بين زيزو وإيكاردي ومبابي: تأثير الوسطاء الأسرية

قضية تأثير وكلاء الأعمال من داخل العائلة ليست جديدة في عالم كرة القدم. ففي أوروبا، عانى ماورو إيكاردي، مهاجم إنتر ميلان السابق، من أزمات مشابهة بعدما تولت زوجته السابقة، واندا نارا، مهمة وكالته. في عام 2019، تصاعدت الضغوط لدرجة أن جماهير الإنتر ألقت حجارة على سيارة واندا، بسبب تأثيرها السلبي على مفاوضات تجديد عقد اللاعب، الذي انتهى بإعارة إلى باريس سان جيرمان، ثم انتقال دائم.

في سياق متصل، لعبت فايزة العماري، والدة ووكيلة النجم الفرنسي كيليان مبابي، دورًا في تعقيد مفاوضاته مع ريال مدريد قبل انتقاله أخيرًا في صيف موسم 2024-25. وسائل إعلام إسبانية انتقدت تعاملها مع ملف التفاهمات المالية، متهمة إياها بالسعي وراء المكاسب المالية دون النظر لمسيرة نجلها، ما أشعل غضب جماهير الريال وحتى نادي باريس سان جيرمان سابقًا.

عوامل قد تؤثر في مستقبل زيزو الرياضي

مع اقتراب صيف الانتقالات، ترقب الجماهير المصرية تفاصيل أكثر حول وجهة زيزو المقبلة. ورغم أنه لم يوقع رسميًا حتى الآن لأي نادٍ، تشير تقارير إلى أن اللاعب منفتح على فكرة الرحيل. ومن أبرز العوامل المؤثرة:

  1. الأزمة الحالية بين اللاعب وإدارة الزمالك، بما يشمل خلافات مالية وتقارير عن عدم تقديره المطلوب.
  2. التوتر الجماهيري الذي قد يضغط على إدارة النادي لاتخاذ قرارات حاسمة.
  3. الإغراءات المالية من أندية محلية أو خارجية، أبرزها النادي الأهلي.

في الوقت الراهن، تشكل الأزمات العائلية والمفاوضات العقدية تحدياً كبيراً لكل من زيزو وإدارة الزمالك، في وقت تحتاج فيه جماهير الفريق إلى وضوح رؤية حول مستقبل نجمها الأول. ومع تسارع الأحداث، يبقى القرار النهائي بيد اللاعب وما إذا كان سيستمر في القلعة البيضاء أو يبحث عن تحدٍ جديد في أماكن أخرى.