عاجل.. وزير الخارجية الإسرائيلي: توقف الحرب مرهون بتخلي حماس عن السلاح وإطلاق المحتجزين

في تطور جديد للأزمة بين إسرائيل وحركة حماس، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي اليوم الاثنين بأن الحرب قد تتوقف في غضون يوم واحد فقط إذا تخلت حماس عن أسلحتها وأفرجت عن المحتجزين الإسرائيليين. يأتي هذا البيان وسط تصاعد العنف المستمر منذ أكتوبر 2023، والضغوط الدولية على الجانبين لإنهاء التصعيد الذي أضر بملايين المدنيين في قطاع غزة، مما يثير تساؤلات حول أفق الحل في ظل الشروط المتبادلة.

إسرائيل تشترط نزع سلاح حماس لوقف الحرب

أوضح وزير الخارجية الإسرائيلي أن إسرائيل وافقت أكثر من مرة على مقترحات من الوساطة الأمريكية والمخابرات المصرية لتهدئة الأوضاع، لكنها قوبِلت برفض متكرر من حماس. وذكر أن الحركة لا تزال تحتجز 59 رهينة، مؤكدًا أن الحرب يمكن أن تنتهي إذا قبلت حماس التخلي عن أسلحتها.
تصريحات الوزير جاءت وسط استمرار القتال الذي أدى إلى أزمة إنسانية حادة في غزة، حيث تعاني المنطقة من نقص حاد في الغذاء والدواء مع تعطيل كامل للبنية التحتية. وفقًا لتقارير دولية، يواجه أكثر من مليون ونصف فلسطيني خطر المجاعة والأوبئة بسبب الحصار الإسرائيلي، مما يزيد الضغط على المجتمع الدولي لتقديم حلول عاجلة.

تصعيد الغارات وزيادة القيود الإنسانية

فيما تستمر الغارات الإسرائيلية المكثفة على غزة، أكدت تل أبيب رفضها إدخال أي مساعدات إنسانية قد تُستخدم، حسب تعبيرها، لدعم حركة حماس. هذه السياسة تُفَاقِم الأزمة المتفاقمة أصلاً في القطاع، إذ يشهد السكان أوضاعًا غير مسبوقة من الجوع والعطش ونقص الأدوية الأساسية.
من جهة أخرى، تتعالى الأصوات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، مطالبة بفتح ممرات إنسانية عاجلة لتخفيف المعاناة، إلا أن الوصول إلى توافق بين الأطراف لا يزال بعيد المنال، مع استمرار الاصطدام بالشروط الإسرائيلية الصارمة والمطالب الفلسطينية بإنهاء العدوان ورفع الحصار.

جهود الوساطة الدولية: بين تعثر الحلول وتفاقم الكارثة

رغم التحركات الدبلوماسية المكثفة بقيادة مصر وأطراف دولية أخرى، لا تزال فرص التوصل إلى هدنة إنسانية أو وقف إطلاق نار شامل تواجه عقبات كبيرة. بينما تتابع الولايات المتحدة جهودها عبر مبعوثها الخاص بريت ماكغورك، يبدو أن التشدد في مواقف الطرفين يُعقّد مسار الوساطة.
وبالتزامن مع هذه التحركات، يعيش ملايين المدنيين في غزة تحت وطأة ضربات جوية متواصلة وظروف معيشية قاسية، ووفقًا لتقارير إخبارية، خلفت الحرب آلاف القتلى والمصابين، مع تدمير كبير للبنية التحتية. هذه التطورات تلقي بظلال قاتمة على أي أفق لإنهاء العنف القائم.

في ظل هذه الأوضاع الحرجة، تبقى العيون شاخصة نحو أي تقدم صغير قد يفتح باب الأمل للمدنيين في غزة، ومع كل يوم من الجمود ترتفع الخسائر الإنسانية، ما يجعل التسوية السريعة ضرورة ملحّة لإنقاذ الأرواح وإعادة الحياة إلى سكان المنطقة.