هزاع بن زايد يزور سعيد بن طحنون لتبادل التهاني بمناسبة شهر رمضان

زار سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، معالي الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون بن محمد آل نهيان في منزله بمنطقة العين، حيث تبادلا التهاني بشهر رمضان الفضيل وسط أجواء من الود والتواصل. تعكس هذه الزيارة نهج القيادة الإماراتية في تعزيز الترابط الاجتماعي مع أفراد المجتمع، تأكيدًا على القيم الراسخة للمحبة والتآزر.

هزاع بن زايد يؤكد الترابط الاجتماعي خلال زيارته للعين

حظيت زيارة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان إلى منزل معالي الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون بن محمد آل نهيان في منطقة العين بترحيب واسع من معاليه وذويه، حيث عبّر الجميع عن سعادتهم الغامرة بهذه اللفتة الكريمة. وخلال اللقاء، تبادلوا الأحاديث الودية التي تعزز التفاهم وتنمي العلاقات الاجتماعية، وهو ما يجسد النهج الإنساني الراسخ للقيادة الإماراتية.

جاءت هذه الزيارة لتؤكد عمق الروابط التي تربط أبناء الإمارات وحرص القيادة على التواصل المباشر مع جميع أفراد المجتمع. ولم تقتصر المناسبة على تبادل الأحاديث الاجتماعية فقط، بل تضمنت الحديث حول القيم النبيلة التي تشترك فيها الأسرة الإماراتية، وخاصة خلال شهر رمضان المبارك.

التهاني المتبادلة بمناسبة شهر رمضان تعكس وحدة المجتمع الإماراتي

احتفى الحضور بزيارة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، حيث تبادل الجميع التهاني بالشهر الفضيل. دعا الحضور الله عزَّ وجلَّ أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الدولة بالخير والأمان، وأن يبارك لشعب الإمارات وللمقيمين على أرضها بالرخاء والازدهار. ويعد هذا التقليد السنوي جزءًا من الجهود المستمرة للحفاظ على وحدة المجتمع وقيمه المثالية.

لم تقتصر التهاني على الكلمات فقط، بل عكست الزيارة أجواءً من التآلف والتقارب بين القيادات والمواطنين، وهو ما يعزز روح الأسرة الواحدة التي تميز الإمارات. تجدر الإشارة إلى أن الشهر الفضيل يعد فرصة لتعزيز القيم الاجتماعية والوطنية في المجتمع الإماراتي.

رسالة القيادة الإماراتية: تعزيز التواصل وترسيخ القيم

يأتي هذا اللقاء في إطار توجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، بضرورة تعزيز التواصل البنّاء بين القيادة وأفراد المجتمع. لطالما كانت القيادة الإماراتية مثالًا يُحتذى به في تقديم نموذج رائد للتآخي والانسجام بين مختلف شرائح المجتمع.

الزيارات الرمضانية ليست مجرد تقليد اجتماعي، بل هي فرصة لتعزيز الروابط وتذكير الجميع بالقيم المشتركة التي ترسخ السلام والازدهار. مثل هذه المبادرات تُبرز المكانة الاستثنائية للإمارات كدولة عالمية تسعى دائمًا لتحقيق التوازن بين التنمية والهوية الوطنية.