يوفنتوس يقيل تياغو موتا ويكشف عن تعيين مدرب جديد رسميًا

في خطوة مفاجئة أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي عن إقالة مدربه تياغو موتا، متأثراً بسلسلة النتائج السلبية التي أضعفت موقف الفريق في الدوري الإيطالي وبقية المنافسات المحلية والقارية. وجاء تعيين الكرواتي إيغور تيودور خلفاً له ليقود السيدة العجوز في مرحلة جديدة تبحث عن استعادة الهيبة وتحقيق النتائج المرجوة. هذه الخطوة تأتي لتعكس حاجة يوفنتوس الماسة إلى تصحيح المسار.

تراجع نتائج يوفنتوس وتبعات إقالة تياغو موتا

قرار الإقالة جاء على خلفية الأداء المتواضع للفريق تحت قيادة تياغو موتا، الذي قاده منذ يوليو 2024 دون أن يتمكن من تحقيق نقلة نوعية. خلال فترة ولايته، خاض يوفنتوس مع المدرب 42 مباراة في جميع البطولات، وحقق الفوز في 18 منها فقط، مقابل 16 تعادلاً و8 هزائم.
تصاعدت الضغوط بعد خسارتين مدويتين في الدوري أمام أتالانتا (0-4) وفيورنتينا (0-3)، إلى جانب الإقصاء المؤلم من كأس إيطاليا على يد إمبولي بركلات الترجيح بعد تعادل مثير (1-1). هذه النتائج السلبية أفقدت الفريق فرصة المنافسة بواقعية على الألقاب الكبرى، وأثارت غضب الجماهير.

إخفاق في دوري الأبطال يزيد الأوضاع تعقيدًا

علاوة على الأداء المحلي المخيب، ودع يوفنتوس دوري أبطال أوروبا بطريقة غير متوقعة، بعد خسارته أمام أيندهوفن الهولندي بنتيجة 3-4 في ملحق التأهل إلى دور الـ16. هذا الخروج المبكر من البطولة الأوروبية الأكثر أهمية، جعل الموسم يبدو أكثر قتامة للفريق الذي يأمل على الدوام في التتويج باللقب القاري الغائب عن خزائنه منذ سنوات طويلة.
حالياً، يحتل يوفنتوس المركز الخامس في ترتيب الدوري الإيطالي، مما يضعه أمام تحدٍ صعب للتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، وهو الهدف الأساسي الذي يسعى النادي لتحقيقه لإنقاذ ما يمكن إنقاذه هذا الموسم.

إيغور تيودور.. عودة الأمل إلى يوفنتوس

تعيين إيغور تيودور هو بمثابة إعادة الأمل لجماهير يوفنتوس، لا سيما بالنظر إلى ارتباط المدرب الكرواتي بالنادي تاريخياً، حيث سبق له تمثيله كلاعب في 174 مواجهة، مسجلاً 21 هدفاً ومقدماً 6 تمريرات حاسمة. وقد توّج مع الفريق بدوري الإيطالي مرتين، بالإضافة إلى 3 ألقاب للكؤوس المحلية.
تيودور، الذي يبلغ من العمر 46 عاماً، ليس غريباً على الأجواء التدريبية في إيطاليا، حيث أشرف سابقاً على أندية مثل هيلاس فيرونا وأودينيزي ولاتسيو. ومع أنه لم يحقق إنجازات كبيرة كمدرب، إلا أن خبرته وإلمامه بثقافة الكرة الإيطالية ربما تمنحه الأدوات اللازمة لانتشال يوفنتوس من أزمته الحالية.
الجماهير تنتظر بفارغ الصبر رؤية ما سيقدمه الكرواتي مع الفريق خلال الفترة المقبلة، وسط آمال كبيرة بأن تكون عودته للنادي بداية جديدة تعيد السيدة العجوز إلى طريق النجاحات محلياً وأوروبياً.

### عناصر إضافية للتأمل:
– هل سينجح تيودور في إعادة بناء الثقة داخل الفريق ورفع الروح المعنوية؟
– إلى أي مدى ستدعمه الإدارة واللاعبون لاستعادة الأداء المميز؟
الأيام المقبلة ستكون الفاصلة في تحديد مدى نجاح هذا الخيار الجديد لصالح العملاق الإيطالي.