3 تحديات رئيسية تواجه فلاديمير بيتكوفيتش خلال مباراة منتخب موزمبيق القادمة

يستعد المدير الفني للمنتخب الجزائري، فلاديمير بيتكوفيتش، لقيادة “الخضر” في مباراته الرسمية العاشرة عندما يواجه منتخب موزمبيق يوم الثلاثاء، في الجولة السادسة من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. المباراة تُعد حاسمة لطموحات الجزائر بالعودة إلى المونديال بعد غياب طويل، حيث يتمتع المنتخب الجزائري بفرصة تعزيز صدارته للمجموعة السابعة والاقتراب خطوة إضافية نحو تحقيق حلم التأهل.

الفوز على موزمبيق لاستعادة أمجاد الجزائر في المونديال

يدخل “محاربو الصحراء” المواجهة بإصرار كبير على تحقيق الفوز والانفراد بصدارة المجموعة السابعة، حيث يمتلكون 12 نقطة، متساوين مع موزمبيق. ويُدرك بيتكوفيتش أهمية اللقاء الذي قال عنه إنه بمثابة “نهائي”، خاصة أن الفوز سيُبقي الجزائر على بعد خطوات قليلة من المونديال المقبل.

وتتميز المواجهة المنتظرة بقوتها نظرًا لتحسن مستوى منتخب موزمبيق مقارنة بذهاب التصفيات في مابوتو، حينما فاز منتخب الجزائر بثنائية نظيفة بقيادة المدرب السابق جمال بلماضي. هذه المرة، ستكون المعركة مع فريق موزمبيقي أكثر خبرة وتنظيمًا، ما يزيد الضغط على بيتكوفيتش لتحقيق المطلوب أمام الجمهور الجزائري على ملعب حسين آيت أحمد.

بيتكوفيتش تحت اختبار جديد لتفادي أخطاء الماضي

رغم سجله الإيجابي مع المنتخب الجزائري، لا يزال بيتكوفيتش مطالبًا بعدم تكرار سيناريو مباراته الرسمية الأولى مع “الخضر”، التي خسرها أمام منتخب غينيا بنتيجة 2-1 في يونيو الماضي. وقد أعادت تصفيات كأس العالم الحالية ذكريات تلك الخسارة الوحيدة له مع المنتخب، حيث أثارت قلق الجماهير الجزائرية.

سجل بيتكوفيتش تحسنًا لافتًا منذ تلك المباراة، خاصة في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2025، لكن المواجهة المقبلة أمام موزمبيق ستشكّل اختبارًا حاسمًا لقدرته على قيادة الجزائر نحو تحقيق حلم المونديال، الذي بدا بعيدًا عن شعب الجزائر منذ آخر مشاركة للفريق في عام 2014.

بيتكوفيتش يطمح لتحقيق انتصاره الثامن في عشر مباريات

في ثالث مواجهة مباشرة مع موزمبيق خلال التصفيات، يسعى بيتكوفيتش لتحقيق انتصاره الثامن من أصل عشر مباريات رسمية مع المنتخب الجزائري. أرقام المدرب السويسري تعكس استقرارًا واضحًا مع “الخضر”، إذ سجل خسارة واحدة فقط وتعادلًا وحيدًا منذ تعيينه.

إذا حقق بيتكوفيتش الانتصار المنتظر، فإن المباراة ستكون بمثابة خطوة مفصلية في سجل قيادته للمنتخب، خاصة مع اقتراب تصفيات كأس العالم من مراحلها الحاسمة. الفوز على موزمبيق سيضع الجزائر في موقف قوي لانتزاع بطاقة التأهل لكأس العالم 2026، وسط دعم جماهيري كبير وتطلعات لتعويض غياب 12 عامًا عن البطولة العالمية.

مهما كانت النتيجة، يبقى الحماس والتشوق لهذه المواجهة المرتقبة عنصرين رئيسيين لجذب عشاق الكرة الجزائرية، الذين ينتظرون بفارغ الصبر الفصل القادم في مشوار منتخبهم.