وزارة الصحة: الإمارات تتقدم دول العالم بانخفاض معدلات الإصابة بمرض السل

تحتل الإمارات العربية المتحدة موقع الصدارة بين الدول ذات معدلات الإصابة المنخفضة بمرض السل، بحسب وزارة الصحة ووقاية المجتمع. ويرجع هذا الإنجاز إلى الجهود الوطنية المكثفة لتنفيذ إستراتيجيات وقائية فعّالة بالتعاون مع الجهات الصحية المختلفة، ما أسهم في الحد من انتشار المرض، وتعزيز الكشف المبكر وتوفير أحدث الأدوية والعلاجات. يأتي ذلك بالتزامن مع الاحتفال السنوي باليوم العالمي للسل.

دور الإمارات في مكافحة مرض السل عالميًا

أثبتت الإمارات دورها الرائد في مكافحة مرض السل على الصعيدين الإقليمي والدولي. فقد شاركت الدولة في إقرار الإستراتيجية الإقليمية لشرق المتوسط للقضاء على السل، ما يؤكد التزامها بجهود الأمم المتحدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030. وتسعى الإمارات إلى دعم البحث العلمي لتطوير وسائل التشخيص السريع والعلاج المبتكر، إلى جانب استخدام التكنولوجيا الرقمية لتعزيز نظام الرعاية الصحية.

وتحت شعار “نعم! يمكننا القضاء على السل.. الالتزام، الاستثمار، التنفيذ”، يشارك المجتمع الدولي هذا العام في الاحتفال باليوم العالمي للسل، ليجدد الأمل في التغلب على هذا المرض الذي يستمر في تهديد الملايين حول العالم.

الإجراءات الوقائية لوزارة الصحة الإماراتية

تمكنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع من تطبيق حزمة شاملة من المبادرات والإجراءات للحد من مرض السل. تشمل هذه الخطوات:

  • إجراء فحوصات استباقية للمتقدمين للحصول على الإقامة في الدولة.
  • توفير أدوية السل بشكل مستمر.
  • تدريب الكوادر الطبية لتحسين كفاءة التشخيص والعلاج.
  • تعزيز الكشف المبكر للسل الرئوي.

كما تولي الوزارة اهتمامًا خاصًا بالتوعية عبر خطط ترمي إلى تعزيز الشراكة المجتمعية، بهدف نشر المعرفة بين كافة الفئات حول سبل الوقاية وأهمية التشخيص المبكر.

برامج توعوية لتحفيز المجتمع على الوقاية

بالتزامن مع اليوم العالمي للسل، أطلقت وزارة الصحة برامج توعوية تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الوقاية من المرض. تضمنت هذه البرامج إضاءة أبرز معالم الدولة باللون الأحمر، وعقد محاضرات تفاعلية متعددة اللغات لتثقيف المجتمع. كما استخدمت الوزارة منصات التواصل الاجتماعي لتوجيه رسائل تثقيفية توضح مخاطر السل وطرق الوقاية منه.

وفي هذا السياق، أشارت الدكتورة ندى المرزوقي، مديرة إدارة الصحة العامة والوقاية، إلى استمرار الوزارة في تطوير إستراتيجيات صحية تسهم في خلق بيئة معافاة ومستدامة للمجتمع.

تتجلى جهود الإمارات في تقديم نموذج عالمي يحتذى به في مكافحة الأمراض السارية، حيث يبرز التزامها بجعل الصحة العامة أولوية وطنية لتحقيق رفاهية المجتمع وجودة الحياة.